رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو
نتنياهو: دمرنا مصانع السلاح الفتاك وخطوط اليورانيوم.. وهدفنا منع إيران من استهداف المدن الأمريكية
أطلق رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، سلسلة تصريحات استراتيجية كشف خلالها عن حجم الدمار الذي لحق بالقدرات العسكرية والنووية الإيرانية، مؤكدا أن المعركة الحالية تجاوزت منتصف الطريق نحو تحقيق أهدافها النهائية بتفكيك منظومة التهديد التي يمثلها النظام الإيراني.
تدمير القدرات النووية والصاروخية
كشف نتنياهو عن نجاح العمليات العسكرية في تدمير أجزاء حيوية من البرنامج النووي الإيراني، قائلا: "دمرنا العديد من أجهزة الطرد المركزي وخط إمداد اليورانيوم المخصب"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن إيران لا تزال تمتلك مخزونا من اليورانيوم يمثل محور مطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وأضاف أن الهدف الاستراتيجي هو "منع إيران من امتلاك صواريخ باليستية عابرة للقارات مزودة برؤوس نووية"، محذرا من أن طموح طهران النووي يهدف بشكل مباشر إلى استهداف المدن الأمريكية.
كما أكد إحراز تقدم كبير في تفكيك القدرات الإيرانية، لافتا إلى أن المهمة حققت أهدافا كثيرة وألحقت ضررا جسيما بالنظام.
وقال: "تجاوزنا منتصف الطريق من حيث الأهداف، وأثق أن الغايات النهائية للمهمة باتت في متناول اليد"، مشددا على أن إيران ستخرج من هذه المواجهة "أضعف بكثير".
مستقبل النظام والضغط الإقليمي
توقع نتنياهو أن يواجه النظام الإيراني "انهيارا داخليا" تحت وطأة إضعاف قدراته العسكرية والصاروخية، متهما طهران بمهاجمة دول الخليج للضغط على واشنطن من أجل وقف الحرب والسماح لها بإنتاج سلاح نووي.
وأضاف: "النظام الإيراني استهدف الولايات المتحدة لأكثر من 47 سنة، والآن هو الوقت لإضعافه قدر الإمكان".
خارطة طاقة جديدة: تجاوز مضيق هرمز
طرح نتنياهو رؤية استراتيجية لما بعد الحرب، تتضمن تغيير مسارات الطاقة العالمية، مؤكدا وجود أفكار لتحويل خطوط النفط والغاز من الخليج مباشرة إلى موانئ البحر المتوسط.
وقال: "يمكن تجاوز مضيق هرمز، وهناك مصلحة دولية للسماح بتدفق الطاقة بحرية تامة"، مشيرا إلى وجود حلول عسكرية تقودها واشنطن لإعادة فتح المضيق حال إغلاقه.
الموقف الدولي: واشنطن تتحرك وأوروبا "تضع رأسها في المل"
أشاد نتنياهو بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالتحرك الفعلي لمنع التهديد الصاروخي الإيراني، وفي المقابل، وجه انتقادا لاذعا للدول الأوروبية، واصفا موقفها بـ "الضعف الملحوظ"، ومعتبرا أنها "تدفن رأسها في الرمال" أمام التهديدات الإيرانية المتصاعدة.
