آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

1
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

ترمب يعزز حشوده العسكرية للضغط على طهران ومحللون يحذرون من مخاطر "النتائج العكسية"

نشر :  
10:57 2026/3/26|

 

 

  • آلاف الجنود الأمريكيين في طريقهم للخليج لفرض "صفقة ترمب".

تستعد الولايات المتحدة الأمريكية لإرسال آلاف الجنود الإضافيين إلى منطقة الشرق الأوسط، بعد مرور قرابة شهر على اندلاع الحرب الإيرانية، مما يوسع نطاق التواجد العسكري الذي يضم بالفعل عشرات آلاف الأفراد الأمريكيين في المنطقة.

وأوضحت تقارير نشرتها وسائل إعلام أمريكية أن هذا الحشد لا يشير بالضرورة إلى التحضير لهجوم بري وشيك، بل يعمل كممارسة لما يعرف بـ"الدبلوماسية القسرية" التي صممها الرئيس دونالد ترمب لزيادة نفوذه وتصعيد الضغوط لإجبار إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات بعد تعثر المساعي السابقة.

 

وفي هذا السياق، نقلت شبكة (CNBC) عن رافاييل كوهين، الباحث السياسي الأقدم في معهد "راند" للسياسات العامة، قوله: "إن الرئيس ترمب يقول أساسا للإيرانيين: إما أن تبرموا صفقة الآن أو واجهوا عواقب أكثر حدة في المستقبل"، مشيرا إلى أن التعزيزات العسكرية تمنح البيت الأبيض خيارات متعددة، لا تقتصر على الضرب العسكري فحسب، بل تتعداها إلى التفاوض من موقع قوة حقيقية.


وبينما تكافح واشنطن وطهران لإيجاد مسار لبدء النقاش حول شروط السلام، يبرز تناقض حاد في الروايات؛ إذ يصر كل جانب على أنه يمسك بزمام المبادرة في الصراع، مصورا الطرف الآخر على أنه الطرف الأكثر يأسا.

ومن جهة أخرى، طرحت الولايات المتحدة خطة سلام مؤلفة من 15 نقطة، تتضمن مطالب بإنهاء كامل للبرنامج النووي الإيراني وفرض قيود صارمة على ترسانتها الصاروخية، وهي شروط تشابه تلك التي أدت سابقا إلى فشل المفاوضات ونشوب الأعمال القتالية.

وفي المقابل، أعلن النظام الإيراني رفضه لإنهاء الصراع ما لم تدفع واشنطن تعويضات حرب وتعترف بسيادة طهران على مضيق هرمز، حيث نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وجود أي مفاوضات جارية حاليا، رغم عروض الوساطة الباكستانية لتسهيل الحوار.

وعلى صعيد التحذيرات، أوضح دانيال ديفيس، الخبير العسكري في مؤسسة "Defense Priorities"، أن هذه التعزيزات قد تنطوي على مخاطر جسيمة، مؤكدا أن إحتمالية نجاحها منخفضة للغاية مقابل احتمالية عالية لوقوع خسائر بشرية كبيرة، خاصة وأن إيران تمتلك وكلاء مدربين وتسيطر على نقطة اختناق عالمية للطاقة.

وختم التقرير بتحذير اقتصادي لبن إيمونز من شركة "FedWatch Advisors"، الذي تنبأ بأن تعطل سلاسل التوريد قد يستمر لمدة 18 شهرا، مما سيترك ندوبا دائمة على الاقتصاد العالمي ويخلق تضخما مزمنا في أسعار الغذاء.

  • إيران
  • طهران
  • واشنطن
  • الحرب
  • ترمب