الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
أزمة "الثقة" تعرقل لقاء إسلام آباد: طهران تخشى "خديعة ثالثة" وترمب يلوح بالخيار البري
- طارحا احتمال مشاركة "نائب الرئيس" شخصيا في المفاوضات كدليل قاطع على مصداقية العرض
نقل موقع "أكسيوس" عن مصادر مطلعة، أن إيران أبلغت الوسطاء الدوليين بمخاوفها الجدية من أي حوار مباشر مع إدارة الرئيس دونالد ترمب، مؤكدة أنها تعرضت للـ "خديعة" مرتين سابقتين من قبله، وأنها لن تقبل بتكرار ذلك لمرة ثالثة.
وأشارت طهران إلى أن نشر "تعزيزات عسكرية أمريكية" جديدة في المنطقة يعزز شكوكها في أن مقترح التفاوض ليس سوى مناورة لكسب الوقت.
وفي محاولة لكسر جدار الريبة، أبلغ البيت الأبيض الجانب الإيراني بـ "جدية الرئيس ترمب" في الوصول إلى تسوية، طارحا احتمال مشاركة "نائب الرئيس" شخصيا في المفاوضات كدليل قاطع على مصداقية العرض.
وتأتي هذه التوصية من قبل المستشار "ويتكوف"، الذي يرى أن مكانة نائب الرئيس الرسمية، وعدم اعتباره من "المتشددين" (Hawks) في نظر طهران، قد يسهل انعقاد لقاء باكستان المرتقب.
ميدانيا، لا يزال منسوب التصعيد مرتفعا؛ حيث نقل "أكسيوس" عن مسؤول في البيت الأبيض أن "العملية البرية" في إيران لا تزال خيارا قائما على الطاولة، رغم أن ترمب لم يتخذ قرارا نهائيا بشأنها بعد.
وفي حين تتمثل أولوية إيران في "وقف القصف" الجوي العنيف، تسعى واشنطن لانتزاع تنازلات جوهرية رفضتها طهران في جولات سابقة، مما يجعل نجاح "دبلوماسية إسلام آباد" مرهونا بتنازلات مؤلمة من كلا الطرفين.
