ترمب ونائبه فانس
"تخوف من خدعة ثالثة".. إيران ترفض "رجال ترمب" وتطلب التفاوض مع نائبه
تتصاعد حدة التكهنات حول مصير الوساطات الدولية بين واشنطن وطهران، حيث كشفت تقارير صحفية عن أزمة ثقة عميقة تعترض طريق السلام.
ونقل موقع "أكسيوس" عن مصادر مطلعة أن الجانب الإيراني أبلغ الوسطاء (باكستان ومصر وتركيا) مخاوفه من التعرض لـ"خداع ثالث" من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
ارتياب إيراني وتعزيزات عسكرية
وترى طهران أن عرض ترمب للحوار يتناقض مع تحركاته على الأرض؛ إذ تتزامن دعوات السلام مع استعداد الجيش الأمريكي لإرسال نحو 3000 مظلي من الوحدات المحمولة جوا إلى الشرق الأوسط. هذا التصعيد الميداني عزز قناعة الإيرانيين بأن الدبلوماسية الأمريكية ليست سوى "مناورة" لكسب الوقت.
رسائل البيت الأبيض وورقة "جيه دي فانس"
في محاولة لإثبات الجدية، أرسل البيت الأبيض رسائل تؤكد رغبة ترمب في إنهاء الحرب، مع التلميح بإمكانية مشاركة نائب الرئيس جيه دي فانس في المحادثات.
ومن جانبها، نقلت شبكة "سي إن إن" أن إيران تفضل التفاوض مع "فانس" مباشرة، مع إبداء رفض قاطع لعودة كل من "ستيف ويتكوف" و"جاريد كوشنر" إلى طاولة المفاوضات.
استراتيجية المسارين المتوازيين
يؤكد مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون أن ترمب يعتمد سياسة "بناء الخيارات"؛ فهو يجهز لتصعيد عسكري غاشم وفي الوقت ذاته يفتح نافذة للدبلوماسية، ليكون قادرا على اتخاذ القرار النهائي بناء على ما تؤول إليه التطورات في الساعات القادمة، فيما يبقى خيار عقد اجتماع قمة في باكستان مطروحا على الطاولة.
