غارة الاحتلال على لبنان
طهران تدين اغتيال الطباطبائي وتصفه بـ"الاعتداء الوحشي" وتطالب بمحاكمة قادة الاحتلال
- تحدث رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو عن عملية "دقيقة وناجحة"
- شدد البيان على ضرورة "محاكمة ومعاقبة قادة هذا النظام لارتكابهم هذا العمل الإرهابي وجريمة حرب"
- تندد السلطات اللبنانية باستمرار بخروقات الاحتلال، ومن بينها احتفاظ الاحتلال بخمسة مواقع استراتيجية في جنوب لبنان
أدانت الخارجية الإيرانية،الاثنين، الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، والتي أسفرت عن اغتيال القيادي العسكري البارز في حزب الله هيثم علي الطباطبائي.
واعتبرت الخارجية الإيرانية في بيانها الغارة "انتهاكا فاضحا" لاتفاق وقف إطلاق النار بين الاحتلال ولبنان، و"اعتداء وحشيا" على السلامة الإقليمية والسيادة الوطنية للبنان.
كما شدد البيان على ضرورة "محاكمة ومعاقبة قادة هذا النظام لارتكابهم هذا العمل الإرهابي وجريمة حرب"، معتبرا تقاعس وصمت الأمم المتحدة ومجلس الأمن تجاه الخروقات أمرا مؤسفا وغير قابل للتبرير.
خلفية الاغتيال ورد نتنياهو الحاسم
يذكر أن الاحتلال اغتال الأحد القائد العسكري في حزب الله هيثم الطباطبائي في غارة جوية أوقعت خمسة قتلى، وهي الضربة الخامسة التي تستهدف الضاحية الجنوبية منذ بدء العمل باتفاق وقف إطلاق النار قبل سنة.
ويعد الطباطبائي أعلى مسؤول في الحزب يتم اغتياله منذ انتهاء المواجهة الدامية التي خرج منها حزب الله منهكا.
وفي رده، تحدث رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو عن عملية "دقيقة وناجحة"، مؤكدا: "لن تسمح دولة الاحتلال لحزب الله بإعادة بناء قوته، ولن نسمح له بأن يشكل تهديدا لدولة الاحتلال مرة أخرى".
كما كرر مطالبته الحكومة اللبنانية "أن تفي بالتزامها بنزع سلاح حزب الله".
اتهامات لبنانية بالخروقات وضحايا الاعتداءات
تندد السلطات اللبنانية باستمرار بخروقات الاحتلال، ومن بينها احتفاظ الاحتلال بخمسة مواقع استراتيجية في جنوب لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
وتظهر بيانات وزارة الصحة اللبنانية حصيلة بالغة للضحايا منذ الهدنة، حيث استشهد أكثر من 331 شخصا وأصيب 945 آخرون بجروح في ضربات الاحتلال.
