محطة بوشهر النووية.. أرشيفية
طوقان لـ"رؤيا": نحذر من كارثة بيئية تفوق "فوكوشيما" في حال تم استهداف محطة "بوشهر" الإيرانية
- تسرب مادة "الأسبنت فيول" (الوقود المستهلك) إلى المياه، مما قد يخلف كارثة تفوق حجم كارثة "فوكوشيما" بأضعاف.
أدلى رئيس هيئة الطاقة الذرية الأردنية، الدكتور خالد طوقان، بتصريحات هامة لقناة "رؤيا"، حلل فيها الواقع النووي للمنطقة في ظل الصراع الراهن، محذرا من تبعات استهداف المفاعلات وتأثيراتها البيئية العابرة للحدود.
1. البرنامج النووي الإيراني: القدرات والأهداف
أوضح طوقان أن التركيز العسكري الحالي ينصب على منشآت تخصيب اليورانيوم في إيران، والتي تمثل دورة وقود متكاملة، بهدف تحييد قدرتها على السير في المسارين السلمي أو العسكري.
وكشف عن معطيات تقنية محورية:
مخزون اليورانيوم: تمتلك إيران نحو 480 كيلوغراما من اليورانيوم.
نسب التخصيب: تخطت طهران نسبة الـ 20% ووصلت حاليا إلى 60%.
الخطر العسكري: في حال الوصول إلى نسبة 90%، يمكن لإيران تأمين ما بين 10 إلى 15 رأسا نوويا، رغم أنها لم تصل بعد لمرحلة القدرة على التفجيرات النووية.
2. محطة بوشهر: تحذير من كارثة إقليمية
صنف طوقان محطة "بوشهر" كمنشأة لتوليد الكهرباء (1000 ميغا واط) تعتمد على وقود روسي مخصب بنسبة 4-5%.
وحذر من أن استهدافها -رغم توقفها عن العمل حاليا- قد يؤدي إلى:
تسرب بيئي: تسرب مادة "الأسبنت فيول" (الوقود المستهلك) إلى المياه، مما قد يخلف كارثة تفوق حجم كارثة "فوكوشيما" بأضعاف.
انتشار الغازات: احتمال انتشار سحابة إشعاعية لمسافة تتراوح بين 100 إلى 200 كيلومتر، حسب سرعة الرياح والضغط الجوي.
3. مفاعل ديمونا والمفاعل البحثي الأردني
تطرق طوقان إلى مفاعل "ديمونا" (86 ميغا واط)، موضحا أنه يقع في أعماق بعيدة تحت الأرض، مما يجعل استهدافه بالصواريخ السطحية محدود الأثر.
وأكد أن الدراسات الأردنية تشير إلى أن أي سحابة إشعاعية قد تنتج عنه لن تتجاوز 30 كيلومترا باتجاه المملكة.
وفيما يتعلق بمفاعل الأردن البحثي (5 ميغا واط)، أكد أنه مخصص لأغراض تعليمية وطبية (علاج السرطان)، ويخضع لرقابة صارمة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع وجود إجراءات احتياطية مشددة لحمايته.
