مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

منشأة إيرانية

1
منشأة إيرانية

طوقان يوضح لـ"رؤيا" مدى احتمال تأثر الأردن بالتسرب الإشعاعي في حال قصف المنشآت النووية الإيرانية.. فيديو

نشر :  
منذ 3 ساعات|
آخر تحديث :  
منذ ساعة|
  • لفت الطوقان إلى أن القصف الحالي يطول المباني والمنشآت فوق سطح الأرض، مؤكدا أن الصواريخ الإيرانية لا يمكنها اختراق التحصينات التي تصل إلى عمق 40 مترا تحت الأرض.

كشف رئيس هيئة الطاقة الذرية الأردنية، الدكتور خالد الطوقان، في تصريحات خاصة لأخبار الاقتصاد ضمن نشرة أخبار رؤيا عن الأبعاد الاستراتيجية والتقنية للاستهدافات التي طالت منشآت نووية وحيوية في إيران، مؤكدا في الوقت ذاته سلامة الأجواء الأردنية من أي مخاطر إشعاعية محتملة.

أهداف استراتيجية وتجميد "التخصيب"

وأوضح الطوقان لـ "رؤيا" أن الهدف الاستراتيجي من استهداف منشأة "نطنز" وغيرها من المرافق الحيوية هو حرمان إيران من امتلاك أي قدرة تقنية على "تخصيب اليورانيوم"، مشيرا إلى أن العمليات العسكرية تتركز في سياق تقويض الطموحات النووية المرتبطة بمستويات التخصيب العالية.

تبعات قصف "بوشهر" والمخاطر البيئية

وحول استهداف محطة "بوشهر"، بين الطوقان أنها محطة لتوليد الكهرباء صممت بتقنية روسية، مؤكدا أن القصف طال بعض المرافق التابعة لها.

واستبعد الطوقان في حديثه لـ "أخبار رؤيا" استمرار استهداف "بوشهر" في الوقت الراهن لعدة أسباب:

  • عدم الجدوى: تعطل المحطة يؤثر على إنتاج الكهرباء فقط، وإيران لا تعتمد كليا عليها لامتلاكها بدائل ضخمة من النفط والطاقة.
  • الكارثة البيئية: وصف الطوقان تبعات ضرب المفاعل بشكل مباشر بأنها ستكون "كارثية بيئيا" على المنطقة المحيطة.
  • بروتوكولات السلامة: أشار إلى ضرورة أن تكون المحطة "خارج الخدمة" (غير شغالة) حاليا لتجنب مخاطر جسيمة في ظل الظروف الراهنة.

اقرأ أيضا: الاحتلال يقصف جسر القاسمية ويسعى لعزل "الليطاني" وسط تحذيرات من كارثة إنسانية-فيديو



هل يتأثر الأردن إشعاعيا؟

وفي طمأنة للشارع الأردني عبر "رؤيا"، أكد الطوقان أن الأردن بعيد تماما عن أي تأثيرات إشعاعية في حال حدوث تسرب أو انفجار في المنشآت الإيرانية، مستندا إلى حقائق علمية وجغرافية:

  • البعد الجغرافي: أقرب منشأة إيرانية تبعد عن حدود المملكة ما لا يقل عن 1400 كيلومتر.
  • حركة الرياح: اتجاه الرياح السائد هو من الغرب إلى الشرق، مما يعني أن أي "سحابات إشعاعية" ستتحرك بعيدا عن الأردن في حال ظهورها.

القدرات العسكرية وشبكة الرصد الوطنية وتعليقا على التهديدات المتبادلة بين طهران وإدارة ترامب، لفت الطوقان إلى أن القصف الحالي يطول المباني والمنشآت فوق سطح الأرض، مؤكدا أن الصواريخ الإيرانية لا يمكنها اختراق التحصينات التي تصل إلى عمق 40 مترا تحت الأرض.

وختم الطوقان تصريحاته لـ "اقتصاد رؤيا" بالتأكيد على جاهزية المملكة التامة لمراقبة أي تغير في البيئة الإشعاعية، موضحا وجود 26 محطة رصد إشعاعي موزعة من شمال الأردن إلى جنوبه، تعمل بكفاءة عالية على مدار الساعة لمراقبة الأجواء وضمان السلامة العامة.

  • الملف النووي
  • الاردن
  • ايران
  • امريكا
  • اسرائيل