مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

مضيق هرمز

1
مضيق هرمز

مضيق هرمز تحت الحصار الفعلي.. شلل يصيب شريان الطاقة العالمي وتحذيرات من كارثة اقتصادية

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 8 ساعات|

يشهد مضيق هرمز، أهم ممرات الطاقة في العالم، حالة من الاختناق الملاحي غير المسبوقة منذ اندلاع التصعيد العسكري في 28 فبراير/شباط الماضي.

وتشير آخر التقارير إلى أن الممر الذي يربط الخليج العربي بخليج عمان تحول إلى "عنق زجاجة" حقيقي، مما هدد بانقطاع نحو 20% من الإمدادات العالمية من النفط والغاز.

الوضع الميداني: تكدس تاريخي للناقلات

أفادت مصادر تتبع السفن الدولية بأن حركة العبور انخفضت بنسبة تتراوح بين 90% إلى 95%، حيث سجل "صفر عبور" في أيام محورية ويتمثل التراكم الحالي فيما يلي:

خليج عمان: رصد نحو 400 سفينة تنتظر عند المدخل الخارجي للمضيق.

داخل الخليج: يقدر عدد السفن العالقة بأكثر من 600 ناقلة تجارية وناقلات غاز مسال (LNG) وحاويات.

الإجمالي: تشير تقارير فنية إلى تأثر أكثر من 3000 سفينة في المنطقة بأكملها نتيجة هذا الشلل.

أسباب الاختناق: "الحصار الفعلي"

تعود الأزمة إلى إجراءات إيرانية وصفت بـ"الحصار الفعلي"، حيث تم استهداف ناقلات بالمسيرات والصواريخ، مما رفع أقساط التأمين البحري إلى مستويات خيالية.

وتقتصر الحركة حاليا على ناقلات إيرانية أو سفن حاصلة على تنسيق أمني خاص (مثل السفن الصينية)، بينما يبقى الممر مغلقا أمام التجارة الدولية العامة.


التداعيات الاقتصادية وأزمة الطاقة

أدى هذا الاختناق إلى هزات عنيفة في الأسواق العالمية:

أسعار الخام: قفز خام "دبي" ليتجاوز 160 دولارا في بعض الحالات، بينما اقترب خام تكساس (WTI) من عتبة الـ 100 دولار.

سلاسل التوريد: تأثرت الدول الآسياوية بشكل محوري، حيث تستورد 84% من نفطها عبر هذا المضيق.

الطرق البديلة: اضطرت السفن للتحول نحو "رأس الرجاء الصالح"، مما زاد التكاليف وأدى إلى ارتفاع نسب التضخم العالمي.

سيناريوهات مستقبلية

تحذر وكالة الطاقة الدولية (IEA) من أن "مضيق هرمز بات يكشف هشاشة سلاسل الإمداد العالمية"، وحتى في حال نجاح التحالف الدولي في إعادة فتح الممر، فإن تعويض النقص وتصفية الازدحام التاريخي قد يستغرق أسابيع طويلة، مما يبقي الاقتصاد العالمي على حافة الهاوية.

  • طهران
  • مضيق هرمز
  • استخدام القوة