العاصمة الإيرانية طهران
طهران تسحب نفيها لوجود مفاوضات مع واشنطن.. والغموض يحتدم في المشهد
- يرى مراقبون أن سحب "النفي القاطع" قد يؤشر على صحة الأنباء التي أوردتها حول تدخل وساطة مصرية تركية مكثفة لنزع فتيل "حرب الطاقة".
في خطوة أثارت جملة من التساؤلات حول كواليس "دبلوماسية الظل"، أقدمت مصادر إيرانية رسمية على سحب تصريحاتها السابقة التي نفت فيها جملة وتفصيلا وجود أي اتصالات أو مفاوضات مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
تراجع يفتح باب التكهنات
يأتي هذا التراجع الإيراني المفاجئ عن النفي بعد ساعات قليلة من تأكيدات أطلقها ترمب حول جولة محادثات جرت بمشاركة مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
ويرى مراقبون أن سحب "النفي القاطع" قد يؤشر على صحة الأنباء التي أوردتها حول تدخل وساطة مصرية تركية مكثفة لنزع فتيل "حرب الطاقة".
ماذا وراء الصمت الإيراني الجديد؟
يحلل خبراء السياسة هذا التحول ضمن مسارين:
- المسار الدبلوماسي: رغبة طهران في إعطاء فرصة للوساطات الإقليمية (المصرية والتركية) دون إحراج الوسطاء بنفي علني متكرر.
- المسار التكتيكي: محاولة امتصاص التصعيد الأمريكي وتهدئة الأسواق بانتظار ما ستسفر عنه "الرسائل المتبادلة" بشأن حماية منشآت الطاقة.
تضارب الروايات سيد الموقف
ورغم سحب النفي، لا تزال طهران تلتزم "الصمت الحذر" دون تأكيد مباشر بحدوث اللقاءات، مما يضع المنطقة أمام مشهد ضبابي؛ فبينما يصر ترمب على وجود "حل كامل وشامل" يلوح في الأفق، تبدو إيران وكأنها تعيد ترتيب أوراقها التفاوضية بعيدا عن الأضواء لتجنب الظهور بمظهر "المتراجع" أمام الرأي العام الداخلي.
