كنيسة القيامة
إغلاق كنيسة القيامة في أسبوع الآلام وسط توترات إقليمية متصاعدة
- أوضحت التقارير أن شظايا صواريخ باليستية سقطت في مناطق متفرقة من القدس، شملت مواقع قريبة من الكنيسة.
أثار قرار إغلاق كنيسة القيامة في مدينة القدس المحتلة خلال "أسبوع الآلام" موجة من القلق الدولي ونقاشات دينية واسعة موجة من القلق الدولي ونقاشات دينية واسعة، نظرا للمكانة المقدسة التي تتمتع بها الكنيسة كأحد أقدس المواقع المسيحية في العالم، حيث يعتقد أنها تضم موقع صلب السيد المسيح ودفنه وقيامته.
دواعي الإغلاق والتوترات الإقليمية
وذكر تقرير لصحيفة بريطانية أن قرار الإغلاق جاء على خلفية التصعيد العسكري والتوترات الإقليمية بين إيران والاحتلال.
وأوضحت التقارير أن شظايا صواريخ باليستية سقطت في مناطق متفرقة من القدس، شملت مواقع قريبة من الكنيسة، مما دفع سلطات الاحتلال لاتخاذ قرار بإغلاق الموقع ومزارات دينية أخرى كإجراء احترازي، رغم عدم تسجيل أضرار مادية جسيمة في مبنى الكنيسة نفسه.
قرار غير مسبوق وتداعيات دينية
ويعد هذا الإجراء "غير مسبوق" نسبيا في تاريخ الكنيسة التي حافظت على فتح أبوابها أمام الحجاج حتى في أصعب فترات الحروب السابقة.
ويحمل التوقيت حساسية بالغة لتزامنه مع احتفالات عيد الفصح التي تستقطب آلاف الزوار سنويا.
تأثيرات على مراسم "سبت النور"
وألقى القرار بظلاله على طقوس دينية جوهرية، أبرزها مراسم "النور المقدس" أو "سبت النور"، التي يترقبها ملايين المؤمنين حول العالم، لا سيما في الدول الأرثوذكسية مثل اليونان، حيث جرت العادة أن تنقل الشعلة المقدسة من القدس إلى أثينا لتضاء بها الكنائس في احتفالات القيامة، وهو ما يضع هذه التقاليد العريقة أمام تحديات لوجستية وأمنية معقدة هذا العام.
