شعار الأمم المتحدة
تحذير أممي: نزاع الشرق الأوسط يهدد بخسائر إقليمية تصل إلى 150 مليار دولار خلال شهر واحد
- حذرت الدراسة من أن استمرار الصراع لمدة شهر واحد.
أصدرت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) دراسة حديثة من مقرها في بيروت، كشفت فيها عن تداعيات كارثية للنزاع العسكري الراهن على الاقتصاد العربي.
وحذرت الدراسة من أن استمرار الصراع لمدة شهر واحد فقط قد يرفع إجمالي الخسائر إلى 150 مليار دولار، ما يعادل 3.7% من الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة.
انهيار الشحن وتعطل الملاحة الجوية
أشارت الدراسة إلى أن الصدمة الاقتصادية انتقلت بسرعة عبر مسارات حيوية، أبرزها:
- مضيق هرمز: تدنت نسبة الشحن عبره بنحو 97%، مما تسبب في خسائر تجارية تراكمية بلغت 30 مليار دولار في أول أسبوعين، بمعدل خسارة يومية للبضائع تقدر بـ 2.4 مليار دولار.
- قطاع الطيران: أدي إلى إلغاء نحو 19 ألف رحلة جوية في 9 مطارات إقليمية كبرى، مما كبد شركات الطيران خسائر في الإيرادات بلغت 1.9 مليار دولار.
الضغوط على مستوردي الطاقة والوضع الإنساني
أوضحت "الإسكوا" أن الارتفاع المتوقع لأسعار النفط (نحو 100 دولار للبرميل) سيزيد من أعباء الاستيراد السنوي لدول مثل مصر وتونس ولبنان بنحو 6.8 مليار دولار.
ويأتي ذلك في وقت يعاني فيه 210 مليون شخص في المنطقة من العيش في مناطق النزاعات، بينهم 82 مليونا بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية.
لبنان: الخطر المباشر والنزوح المليوني
اعتبرت الدراسة أن لبنان يواجه أخطر العواقب، حيث تعرض لمستوى جديد وأكثر حدة من العنف الإسرائيلي منذ مطلع مارس، مما أدى إلى نزوح نحو مليون شخص.
ويهدد هذا التصعيد بتدمير البنية التحتية لاقتصاد منهك أصلا، حيث انكمش بنسبة 40% منذ عام 2019.
وخلصت الدراسة إلى أن ما بدأ كتصعيد أمني تحول إلى "زلزال اقتصادي" يضغط على الاستقرار المالي والإنساني للمنطقة بأكملها.
