جيش الاحتلال
بيروت تحذر من "قضم منهجي" للجنوب وسلامة يكشف عن تعثر المفاوضات مع الاحتلال
- محذرا من تغيير ديموغرافي وجغرافي دائم على طول الحدود
أكد وزير الثقافة اللبناني أن الاحتلال "الإسرائيلي" ينهج سياسة "القضم المنهجي" لمناطق جديدة في جنوب لبنان، بهدف فرض أمر واقع يتمثل في إقامة منطقة عازلة.
وأوضح الوزير أن عمليات التجريف والتهجير القسري للأهالي تستهدف منع لبنانيي الجنوب من العودة إلى منازلهم، محذرا من تغيير ديموغرافي وجغرافي دائم على طول الحدود.
سياق الحدث وخلفياته الدبلوماسية
تأتي هذه التصريحات في ظل انسداد الأفق السياسي بعد اغتيال خامنئي، وهو الحدث الذي دفع بـ حزب الله للدخول في معركة مفتوحة دون التنسيق المسبوق مع الحكومة اللبنانية.
وبينما تحاول بيروت فرض سيادتها، تبدو الضغوط الدولية منقسمة؛ حيث تراقب أمريكا بقيادة ترمب المشهد باهتمام مشروب بالحذر، في حين تبدي الأطراف الأوروبية، وعلى رأسها فرنسا، حماسا أكبر لتطوير مبادرة دبلوماسية تنهي الصراع، تماما كما حدث في ملفات دولية أخرى مثل فنزويلا بعد رحيل مادورو، حيث تتصادم الإرادات الدولية حول صيغة الحل النهائي.
تفاصيل المفاوضات المتعثرة والموقف الحكومي
كشف غسان سلامة أن محور المفاوضات مع إسرائيل "متعثر حاليا" لأسباب داخلية وخارجية، أبرزها رفض الاحتلال لوقف إطلاق النار، ووجود خلافات لبنانية حول تشكيل وفد التفاوض والشروط المطروحة. وأكد سلامة النقاط التالية:
- المبادرة اللبنانية: هناك اهتمام فرنسي واضح بتطوير المساعي اللبنانية للوصول إلى تهدئة.
- التفاوض المباشر: مبدأ التفاوض المباشر مع الاحتلال ليس مرفوضا بحد ذاته، لكن الخلاف يتمحور حول "ثمن" هذا التفاوض وضمانات الانسحاب.
- العلاقة مع حزب الله: لا يوجد اتصال مباشر بين الفريق الحكومي المفاوض وحزب الله بشأن هذا الملف، مما يعقد قدرة الدولة على إلزام جميع الأطراف بأي اتفاق محتمل.
