غارة للاحتلال على لبنان
الموفد الفرنسي للبنان: لا حل إلا بالمفاوضات.. ورد الاحتلال "غير متناسب" ويخلق كارثة إنسانية
- داعيا كافة الأطراف إلى ضبط النفس وإعطاء القنوات الدبلوماسية فرصة أخيرة
أكد الموفد الفرنسي الخاص إلى لبنان أن "العودة إلى طاولة المفاوضات" هي الحل الوحيد المطروح حاليا لوقف نزيف الدماء وتجنب الانزلاق نحو حرب شاملة لا تبقي ولا تذر.
وحذر الموفد، في تصريحات صحفية صباح الأربعاء، من أن البدائل العسكرية لن تؤدي إلا إلى مزيد من الدمار، داعيا كافة الأطراف إلى ضبط النفس وإعطاء القنوات الدبلوماسية فرصة أخيرة لصياغة اتفاق يضمن أمن الجميع.
ووجه الموفد الفرنسي انتقادا حادا للعمليات العسكرية للاحتلال، وصفا رد فعل الاحتلال بأنه "غير متناسب تماما" مع حجم التهديدات، مشيرا إلى أن الاستهداف الواسع للبنية التحتية يتسبب في أزمة إنسانية كارثية تطال المدنيين العزل.
ورأى أن موجات النزوح والتدمير تفوق الأهداف العسكرية المعلنة، مما يستوجب تدخلا دوليا عاجلا لكجم جماح هذا التصعيد.
وفي المقابل، حمل المسؤول الفرنسي "حزب الله" اللبناني المسؤولية المباشرة عن التصعيد الحالي، معتبرا أن الحزب "اختار خدمة الأجندة الإيرانية" على حساب المصالح الوطنية للبنان وشعبه.
وأوضح أن ارتباط قرار الحزب بطهران جعل من لبنان ساحة لتصفية حسابات إقليمية، مطالبا بضرورة تحييد الدولة اللبنانية عن هذه الصراعات لضمان بقائها واستقرارها.
