صاروخ إيراني على متجر في الأراضي المحتلة
الحرس الثوري: من الآن فصاعدا لن يتم إطلاق أي صاروخ برأس حربي يقل وزنه عن طن واحد
- تشير المعطيات الميدانية إلى أن القدرات الصاروخية الإيرانية تعرضت لضربات مكثفة أسفرت عن انخفاض كبير في عدد الإطلاقات
أكد العميد مجيد موسوي، قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني، في تصريح رسمي صدر الاثنين، حدوث تغير جذري في استراتيجية القصف؛ حيث أعلن قائلا: "من الآن فصاعدا، لن يتم إطلاق أي صاروخ برأس حربي يقل وزنه عن طن واحد (1000 كيلوغرام)".
وأضاف موسوي أن إيران ستوسع نطاق صواريخها، وستزيد من كمية وتكرار الإطلاقات، مع رفع حجم ونطاق الموجات الصاروخية.
تراجع الإطلاقات بعد الضربات الأمريكية
يأتي هذا التصريح في ظل التصعيد العنيف للحرب الجارية منذ أواخر فبراير بين إيران من جهة، والولايات المتحدة والاحتلال من جهة أخرى.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن القدرات الصاروخية الإيرانية تعرضت لضربات مكثفة أسفرت عن انخفاض كبير في عدد الإطلاقات؛ إذ تؤكد التقارير الأمريكية و"الإسرائيلية" حدوث تراجع حاد بنسبة تتراوح بين 85% إلى 90% مقارنة بالأيام الأولى للمواجهة.
الدلالات الاستراتيجية: تعويض نوعي ورسائل مزدوجة
يحمل هذا التحول نحو الصواريخ الأثقل والأكثر تدميرا عدة دلالات عسكرية وسياسية، أبرزها:
- تحول نوعي عميق: الاعتماد على صواريخ ثقيلة مثل "خرمشهر-4" الذي يحمل رأسا يزن بين 1 إلى 1.5 طن، أو رؤوسا متشظية ذات وزن إجمالي كبير، مع تقليل الاعتماد على الصواريخ الأخف كبعض أنواع "فاتح" أو التكوينات الأخف من صاروخ "خيبر شكن".
- تعويض الخسائر الميدانية: يعكس القرار تركيزا على الضربات "النوعية" القوية بدلا من الاعتماد على "الكم"، وذلك كتكتيك لتعويض الخسائر الفادحة التي لحقت بمنصات الإطلاق (TELs) والمخزون الصاروخي بفعل الاستهداف الأمريكي.
- الرسائل الداخلية والخارجية: يعد هذا الإعلان رسالة مزدوجة؛ فهي موجهة للداخل بهدف رفع الروح المعنوية وطمأنة الشعب، وموجهة للخارج لإظهار أن القدرة الهجومية الإيرانية لا تزال موجودة، وقادرة على الانتقال إلى مرحلة جديدة من التصعيد المدمر.
