مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

القصف على طهران

1
القصف على طهران

سباق الزمن.. واشنطن تضغط للحسم خلال أسابيع وطهران تعلن الجاهزية لـ 6 أشهر

نشر :  
19:30 2026-03-08|
  • تضغط إدارة الرئيس دونالد ترمب لإنهاء عملية "الغضب الملحمي" في غضون أسابيع.

دخلت المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران منعطفا جديدا مع بروز تضارب حاد في تقديرات المدة الزمنية للصراع؛ ففي حين تضغط إدارة الرئيس دونالد ترمب لإنهاء عملية "الغضب الملحمي" في غضون أسابيع، أعلنت طهران رسميا جاهزيتها لخوض مواجهة مكثفة تمتد لستة أشهر على الأقل.

ونقلت شبكة "CNN" عن مسؤول في إدارة ترمب أن واشنطن ستواصل ضرب أهداف عديدة خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، لتبدأ بعدها مرحلة وصفت بالمعقدة لفرض السيطرة وتحديد آليات التعاون مستقبليا.

وبالرغم من التوجه نحو "الحرب الخاطفة"، كشفت تقارير مطلعة عن غياب الإجماع المطلق داخل الإدارة الأميركية في البداية؛ حيث أبدى نائب الرئيس جيه دي فانس تحفظات جدية قبل أن يتحول للداعين للحسم السريع تجنبا لاستنزاف القوات. وقد شارك كبار المسؤولين هذا التوجه بهدف تدمير ترسانة طهران الصاروخية والنووية، مع الحرص على تجنب الغرق في مهمة "تغيير النظام".

كما برزت تباينات في الكواليس، حيث عرض رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين التداعيات السلبية المحتملة، بينما قدم وزير الخارجية ماركو روبيو دعما فاترا في البداية لانشغاله بتداعيات غارة فنزويلا، في حين كانت رئيسة الموظفين سوزي وايلز تخشى أن تطغى هذه "المغامرات" على الأولويات المحلية والانتخابات النصفية.

وتشير مصادر إلى أن الأصوات "الصاخبة" المؤيدة للحرب جاءت من خارج البيت الأبيض، مما دفع بترمب نحو خيار المواجهة.

ووصف كيرت ميلز، المدير التنفيذي لمؤسسة "المحافظ الأميركي"، آلية اتخاذ القرار بأنها لا تقوم على نقاش مفتوح بين الرؤى المختلفة، بل تعتمد على رغبة الرئيس في المضي قدما بمجرد رؤية الحرب كأمر حتمي.

ويسابق المساعدون الآن الزمن لبناء استراتيجية لصراع يفتقر لنهاية واضحة، مع إدراكهم للمخاطر التي قد تلحق برئاسة ترمب وطموحات أقطاب إدارته.

على الجانب الآخر، تبنى الحرس الثوري الإيراني خطابا يعتمد على "النفس الطويل"؛ حيث صرح المتحدث باسمه، العميد علي محمد نائيني، بأن بلاده استعدت لحرب مطولة لمدة 6 أشهر، مؤكدا أن الصواريخ المستخدمة حتى الآن هي من أجيال قديمة، وأن المخزون الذي أنتج خلال السنوات العشر الماضية لم يستخدم بعد.

وأشار نائيني إلى أن الهجوم الذي شنته أميركا وإسرائيل في 28 فبراير بمشاركة أكثر من 50 ألف جندي وتقنيات متطورة قد فشل في تحقيق أهدافه بسبب سوء تقدير العدو للبنية الإيرانية، زاعما تدمير 7 رادارات متطورة وأنظمة دفاع "ثاد" بالكامل، بالإضافة إلى 80 طائرة مسيرة تابعة للعدو.

وفي سياق متصل، كشفت تقارير عسكرية من تل أبيب أن الحرب المشتركة أتمت مرحلتها الأولى في الساعات الـ 100 الأولى، محققة "حرية جوية مطلقة" بعد اغتيال 40 قائدا رفيع المستوى على رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي.


وبحسب المحلل يوسي يهوشع، تنتقل إسرائيل الآن للمرحلة الثانية للتدمير المنهجي للقدرات العسكرية، وهي مرحلة قد تستمر لأسابيع عدة أخرى بدعم أميركي مستمر، حيث يرى مسؤولون في الجيش الإسرائيلي أن ما تم إنجازه ليس سوى البداية في جهد يرمي إلى دك آلاف الأهداف العسكرية.

  • أمريكا
  • إيران
  • طهران
  • واشنطن