القصف على إيران
مسؤول إيراني: دخول واشنطن على ملف الجماعات الكردية يظهر فشلها العسكري وقدرات هذه الجماعات ضئيلة
- يتقاطع هذا مع تحليل الخبير نضال أبو زيد بأن طهران تنتقل لاستخدام صواريخ ذات رؤوس تدميرية كبيرة.
في تصعيد ميداني نوعي، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية عن نجاح طهران في استهداف وتدمير 4 رادارات تابعة لمنظومة الدفاع الجوي الأمريكية المتطورة "ثاد" (THAAD) خلال الساعات الماضية.
ويأتي هذا الإعلان بمثابة رد عملي على تصريحات الرئيس دونالد ترمب التي زعم فيها تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية بالكامل.
تحييد "ثاد" وحرب الرادارات
يعد استهداف رادارات "ثاد" تطورا استراتيجيا يهدف إلى "أعماء" منظومات الاعتراض الصاروخي الأمريكية في المنطقة، خصوصا مع تقارير "نيويورك تايمز" التي أكدت أن إيران لا تزال تحتفظ بنصف ترسانتها الصاروخية.
ويتقاطع هذا مع تحليل الخبير نضال أبو زيد بأن طهران تنتقل لاستخدام صواريخ ذات رؤوس تدميرية كبيرة لتحقيق أقصى ضرر ممكن في "المرحلة الثانية" من الصراع.
الجبهة الشمالية: "الوضع عادي" رغم التحريض
على الصعيد الأمني الداخلي، طمأن مسؤول أمني إيراني بأن الأوضاع على الحدود الشمالية والشمالية الغربية (مع إقليم كردستان) "عادية"، مؤكدا رصد كافة تحركات المعارضة.
واعتبر المسؤول أن دخول واشنطن على ملف الجماعات الكردية ليس إلا دليلا على "فشلها العسكري"، وصفا قدرات تلك الجماعات بأنها "ضئيلة" ولا تشكل تهديدا جديا لثبات الدولة.
رد على ترمب: "خطأ في الحسابات"
تتناغم هذه التصريحات مع ما أورده رئيس دائرة الإعلام الحكومي في إيران، بأن ترمب وقع في خطأ كبير بالحسابات حين ظن أن اغتيال القائد سيؤدي لتفكيك النظام.
وشددت طهران على أن رفض ترمب لـ "التسوية" وسعيه لتجزئة البلاد سيواجه بصمود عسكري، معلنة أن اسم المرشد الجديد سيعلن قريبا جدا لتأكيد "انسجام القيادة".
