لاعبو المنتخب الوطني يحتفلون بفوز سابق
صقور الأردن يواجهون إيران في الطريق إلى مونديال السلة
- تدرك الكتيبة الوطنية أن مواجهة إيران ليست مجرد مباراة عادية
تتجه أنظار عشاق كرة السلة الآسيوية مساء الجمعة إلى العاصمة اللبنانية بيروت، حيث يضرب المنتخب الوطني لكرة السلة "صقور النشامى" موعدا مع القوة والندية في مواجهة نظيره الإيراني على صالة "نهاد نوفل"، ضمن منافسات النافذة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2027.
صراع الصدارة.. لا يقبل القسمة على اثنين
تأتي هذه المواجهة في وقت حساس جدا، إذ يحمل اللقاء شعار "فك الارتباط" على صدارة المجموعة الثالثة.
فبعد الانطلاقة المثالية التي حققها الصقور في النافذة الأولى، بات الفوز بمثابة قطع نصف الطريق نحو تأمين الصدارة والمضي قدما بثبات نحو النهائيات العالمية.
وتدرك الكتيبة الوطنية أن مواجهة إيران ليست مجرد مباراة عادية، بل هي اختبار حقيقي للشخصية الفنية والبدنية أمام منافس تاريخي يمتلك خبرة واسعة في الملاعب القارية.
جاهزية قصوى.. من دبي إلى بيروت
يدخل المنتخب الوطني لقاء اليوم وهو في قمة الجاهزية، بعد معسكر تدريبي مكثف في إمارة دبي، وضع خلاله الجهاز الفني اللمسات الأخيرة على "التكتيك" المناسب لاحتواء القوة البدنية الإيرانية.
وركزت التحضيرات بشكل أساسي على:
- الدفاع الصلب والتحول السريع: لضرب الدفاعات الإيرانية قبل ارتدادها.
- دقة الرميات: لضمان استغلال كل فرصة متاحة تحت السلة ومن المسافات البعيدة.
- تقليل الأخطاء: خاصة في "الربع الرابع" الحاسم الذي يتطلب انضباطا ذهيا عاليا.
اقرأ أيضا: الحسين يواصل التألق ويثبت نفسه في صدارة الدوري الأردني للمحترفين
مزيج الخبرة والشباب.. سلاح النشامى
يدخل "الصقور" اللقاء بتركيبة بشرية تجمع بين حنكة أصحاب الخبرة وطاقة الوجوه الشابة، مما يمنح الجهاز الفني مرونة تكتيكية عالية في المداورة وإدارة إيقاع اللعب.
ويراهن المنتخب على الروح الجماعية والقتالية العالية التي عرف بها "النشامى" في المحافل الكبرى، لفرض أسلوبهم ومنع المنتخب الإيراني من السيطرة على منطقة العمليات.
الهدف واضح وهو مواصلة النسق التصاعدي، وترجمة التحضيرات الشاقة إلى فوز ثمين يعزز هيبة السلة الأردنية آسيويا، ويقربنا خطوة إضافية من حلم المونديال العالمي.
