رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو والرئيس الهندي مودي
صفقات سلاح وتعاون امني.. مودي يصل إلى تل أبيب لتحديث الشراكة العسكرية
- امتنعت الهند في 27 أكتوبر عن التصويت في الأمم المتحدة لصالح قرار وقف إطلاق النار في غزة
يصل رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الأربعاء، إلى كيان الاحتلال في زيارة رسمية هي الثانية له منذ توليه رئاسة الحكومة عام 2014، بعدما كان قد سجل في يوليو/ تموز 2017 أول زيارة يقوم بها رئيس وزراء هندي إلى هناك.
وقال مودي في منشور على منصة "إكس": "سأقوم بزيارة إلى كيان الاحتلال اليوم وغدا.
تربط بلدينا شراكة إستراتيجية متينة ومتعددة الأوجه، وقد تعززت العلاقات بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة".
مباحثات رفيعة المستوى وأجندة عسكرية
أضاف مودي أنه سيجري مباحثات مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم حرب في غزة- والرئيس إسحاق هرتسوغ، وسيلقي كلمة أمام "الكنيست"، إلى جانب لقاء الجالية الهندية.
ومن المتوقع أن تركز الزيارة على تعزيز التعاون الدفاعي وتحديث الاتفاقات الأمنية، في ظل تنامي الشراكة العسكرية؛ حيث تعد الهند من أبرز مستوردي التكنولوجيا الدفاعية لدى كيان الاحتلال.
نتنياهو ورهان "التحالفات الجديدة"
استبق نتنياهو الزيارة بالإشادة بنظيره الهندي واصفا إياه بـ"الصديق"، مشيرا إلى أن الزيارة تمثل فرصة لـ"بناء تحالفات جديدة" داخل الشرق الأوسط ومع محيطه.
وتوقع نتنياهو تحديث الاتفاقات الأمنية بما يسمح بتعاون أعمق في صناعات الدفاع، مما يؤكد متانة الروابط العسكرية بين نيودلهي وتل أبيب.
تحول لافت في موقف الهند التاريخي
تأتي الزيارة في سياق تحول إستراتيجي في السياسة الهندية؛ إذ كانت نيودلهي لعقود داعمة للقضية الفلسطينية ولم تقم علاقات دبلوماسية مع كيان الاحتلال إلا عام 1992.
غير أن عهد مودي شهد تقاربا واسعا، تصدره التعاون الأمني. وبعد عملية "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر 2023، عبر مودي عن "صدمته" مما وصفها بـ"الهجمات الإرهابية"، مؤكدا تضامن الهند مع كيان الاحتلال.
كما امتنعت الهند في 27 أكتوبر عن التصويت في الأمم المتحدة لصالح قرار وقف إطلاق النار في غزة، بحجة عدم إدانة الهجوم على كيان الاحتلال.
