رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ونائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس
بين ضغوط نتنياهو وتحذيرات فانس.. كواليس انقسام إدارة ترمب حول "الضربة العسكرية" لإيران
- يبرز السيناتور ليندسي غراهام كأحد أشد المؤيدين للعمل العسكري
كشفت وسائل إعلام أمريكية الاثنين، عن طبيعة النقاشات الدائرة داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن شن عملية عسكرية ضد إيران، حيث فوض ترمب مجموعة صغيرة من الخبراء للتباحث في هذا الشأن وتقديم خيارات ترفع من النفوذ وتقلل من المخاطر، على غرار التخطيط لعملية القبض على نيكولاس مادورو.
أبرز المترددين: تحذيرات من "الصراع الطويل"
نقل موقع "أكسيوس" عن مصادر مطلعة أن رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، كان ينصح ترمب بأن الهجوم العسكري قد ينطوي على مخاطر كبيرة، لا سيما احتمال التورط في صراع طويل الأمد.
ورغم أن كين كان منخرطا تماما في عملية فنزويلا، إلا أنه أبدى حذرا أكبر تجاه إيران، مؤكدا أنه سيدعم وينفذ أي قرار يتخذه الرئيس.
في غضون ذلك، حث مبعوثا ترمب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، الرئيس على التريث وإعطاء الدبلوماسية فرصة.
كما أثار نائب الرئيس جي دي فانس مخاوف بشأن التورط في الحرب وتعقيداتها، بينما يقف وزير الخارجية ماركو روبيو "على الحياد" بدلا من الدعوة بقوة للضربة أو ضدها، مركزا جهوده على ملفي فنزويلا وكوبا.
أبرز المؤيدين: ضغوط غراهام وقلق نتنياهو
على الجانب المقابل، يبرز السيناتور ليندسي غراهام كأحد أشد المؤيدين للعمل العسكري، حيث حث ترمب في مكالمة هاتفية يوم الأحد على تجاهل المستشارين المترددين والمضي قدما في الضربة، خشية فقدان الزخم والاضطرار لقبول "صفقة سيئة".
كما أبدى رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو قلقا متزايدا منذ لقائه ترمب قبل عشرة أيام من احتمال تراجع واشنطن عن الخيار العسكري.
