ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترمب للشرق الأوسط
بين الضغوط المكثفة والتحذير النووي.. مبعوث ترمب يكشف ملامح التعامل مع الملف الإيراني
- ويتكوف يكشف عن لقاء نجل شاه إيران ويعلن خططا لإعمار غزة وقمة ثلاثية لإنهاء حرب أوكرانيا.
- ويتكوف يحذر: إيران على بعد أسبوع من القنبلة النووية وواشنطن لن تسمح بذلك>
التقى المبعوث الرئاسي الأمريكي ستيف ويتكوف نجل شاه إيران السابق رضا بهلوي، بتوجيه مباشر من الرئيس دونالد ترمب، وصفا إياه بالرجل القوي الذي يهتم ببلده.
وأوضح ويتكوف في تصريحات لقناة "فوكس نيوز" أن هذا التحرك يندرج ضمن سياسة الرئيس ترمب وليس تبنيا لسياسات بهلوي، مشددا في الوقت ذاته على أن إيران ربما باتت على بعد أسبوع واحد من صناعة قنبلة نووية، وهو الأمر الذي جزم بأن الإدارة الأميركية لن تسمح به.
كما بين أن ترمب يمارس ضغوطا مكثفة على طهران أثناء المحادثات النووية، مطالبا إياها بإثبات حسن نواياها وأنها ستتصرف بشكل جيد في المرحلة المقبلة.
وفي الشأن الفلسطيني، كشف ويتكوف عن ملامح جديدة لخطة إعمار قطاع غزة، حيث أكد أنه سيتم استخدام الأموال التي خصصها الرئيس ترمب لإقامة مشاريع ضخمة في مجالات الإسكان والنقل الجماعي.
وأضاف المبعوث الأمريكي أن هذه التمويلات ستستغل أيضا في إزالة الأنقاض وتجهيز القطاع لنهضة شاملة، بما يساهم في إعادة تأهيل البنية التحتية وتحسين الظروف المعيشية للسكان بعد الدمار الذي لحق بالمنطقة.
على صعيد آخر، أعرب ويتكوف عن تفاؤله، بالاشتراك مع جاريد كوشنر، بشأن تقديم مقترحات دبلوماسية لجمع الجانبين الروسي والأوكراني خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة.
وأشار إلى أن هذه المقترحات قد تثمر عن عقد قمة ثنائية بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ملمحا إلى إمكانية تطورها إلى قمة ثلاثية تجمعهما بالرئيس ترمب لإبرام اتفاق سلام نهائي ينهي النزاع.
وتعكس هذه التحركات الدبلوماسية المكثفة مساعي واشنطن لإعادة رسم مشهد التوازنات الدولية وفرض استقرار جديد في ملفات الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية.
