السفير الأمريكي لدى الاحتلال مايك هاكابي والاعلامي الأمريكي تاكر
السفير الأمريكي لدى الاحتلال: الجيش الإسرائيلي "أكثر أخلاقية" من الأمريكي ولا احتلال بالضفة
- "هاكابي": حركة حماس تقوم بتجنيد أطفال لا تتجاوز أعمارهم أربعة عشر عاما للقتال في صفوفها
- "هاكابي": "حل الدولتين" مشروعا "فاشلا وغير واقعي"
- "هاكابي": أرض الضفة هي أملاك تاريخية لـ "إسرائيل"
زعم السفير الأمريكي المعين لدى سلطات الاحتلال، "مايك هاكابي"، أن الجيش الإسرائيلي هو "أكثر جيش أخلاقي عرفه التاريخ"، مدعيا أنه يتفوق في معاييره القتالية والإنسانية على الجيش الأمريكي نفسه، وخصوصا في مقارنة عقدها مع معارك الموصل وأفغانستان.
جاء ذلك خلال مقابلة إعلامية مطولة مع الإعلامي الأمريكي تاكر، تطرق فيها "هاكابي" إلى رواية الإدارة الأمريكية الجديدة للصراع، حيث شن هجوما غير مسبوق على العقيدة العسكرية الحالية في واشنطن، وصفا إياها بـ"المسيسة"، ومعتبرا أن القيادة العسكرية الإسرائيلية تمتلك وضوحا في الحسم يتجاوز نظيرتها الأمريكية.
وأكد "هاكابي" أن ما يبذله جيش الاحتلال لحماية المدنيين في قطاع غزة والمناطق الحضرية يتجاوز أي معايير دولية سابقة، زاعما أن الإجراءات الاحترازية التي يتخذها الاحتلال لم يسبق لأي جيش في العالم أن طبقها.
تجنيد الأطفال وتبرير ضحايا غزة
وفي سياق تبريره لقتل الأطفال في قطاع غزة، زعم "هاكابي" أن حركة حماس تقوم بتجنيد أطفال لا تتجاوز أعمارهم أربعة عشر عاما للقتال في صفوفها، مدعيا أن هذا التجنيد هو ما يجعل من الصعب التمييز بين المقاتلين والمدنيين في ميدان المعركة.
وحمل السفير الأمريكي المعين الحركة المسؤولية الكاملة عن مقتلهم، معتبرا أن جيش الاحتلال يضطر للتعامل مع تهديدات عسكرية ناتجة عن زج القاصرين في الأعمال القتالية، وهو ما استخدمه كذريعة للدفاع عن حصيلة الضحايا البشرية الثقيلة.
نسف مصطلح "الاحتلال" ودعم السيادة
أما بشأن الضفة الغربية، فقد جدد هاكابي نفيه القاطع لوجود ما يسمى بـ"الاحتلال"، مصرا على استخدام المسمى التوراتي "يهودا والسامرة".
وأوضح أن أرض الضفة هي أملاك تاريخية لـ "إسرائيل"، مؤكدا أن إدارة ترمب ستدعم فرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على المستوطنات، وتعتبر ذلك حقا طبيعيا لا يقبل التفاوض.
حل الدولتين "وهم فاشل"
واختتم هاكابي تصريحاته باعتبار "حل الدولتين" مشروعا "فاشلا وغير واقعي"، وصفا إياه بأنه يهدد أمن المنطقة ويسعى لإقامة قاعدة للانطلاق نحو تدمير إسرائيل.
وشدد أن السياسة الأمريكية القادمة سترتكز على دعم "النصر الكامل" وترسيخ القدس كعاصمة أبدية وموحدة للاحتلال، بعيدا عن أوهام التقسيم أو التنازلات.
واختتم السفير تصريحاته بالتأكيد على أن حل الدولتين بات أمرا "غير واقعي" ويشكل تهديدا وجوديا لأمن المنطقة، مشددا على أن التوجه القادم للبيت الأبيض سيرتكز على دعم فرض السيادة الإسرائيلية الكاملة، وتوفير الغطاء السياسي للحسم العسكري الشامل لإزالة كافة التهديدات دون قيود أو ضغوط دولية.
