خلاف بين ماكرون وميلوني
ماكرون يقصف جبهة ميلوني: "القوميون يتدخلون فيما لا يعنيهم.. "فليبق كل في منزله"
شهدت العلاقات الفرنسية الإيطالية ترديا جديدا على خلفية سجال سياسي حاد بين الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، وجاء التوتر إثر تعليق ميلوني على مقتل الناشط اليميني "كوينتان ديرانك" في مدينة ليون، حيث اعتبرته "جرحا لأوروبا كلها"، متهمة مجموعات من اليسار المتطرف بالمسؤولية عن الحادث.
رد ماكرون: "ليبق كل في منزله"
وفي رد مباشر، هاجم ماكرون ما وصفهم بـ "القوميين"، داعيا إياهم إلى الكف عن التدخل في شؤون الدول الأخرى.
وصرح للصحفيين بأنه يلاحظ دائما تناقض القوميين الذين يرفضون التدخل في شؤونهم، لكنهم أول من يعلق على أحداث غيرهم، خاتما حديثه بقوله: "ليبق كل في منزله وستكون الأمور بخير".
تفاصيل الجريمة وتداعياتها
تعود الواقعة إلى مقتل ديرانك (23 عاما) متأثرا بإصابات في الرأس إثر اعتداء من ملثمين خلال اشتباكات قرب معهد Sciences Po Lyon.
وأوقف الادعاء الفرنسي عدة أشخاص، بينهم "جاك-إيلي فافرو"، مساعد النائب عن حزب "فرنسا الأبية" رافاييل أرنو، بينما تم توجيه تهم القتل لآخرين.
وقد ألقت هذه القضية بظلالها على المشهد الداخلي، حيث استغل "حزب التجمع الوطني" الحادثة قبيل الانتخابات البلدية والرئاسية المرتقبة.
موقف ميلوني وعائلة الضحية
من جانبها، حاولت ميلوني تهدئة السجال لاحقا، مؤكدة أن تصريحاتها أسيء فهمها، وأن هدفها كان التحذير من "الاستقطاب المجتمعي" فقط.
في المقابل، طالبت عائلة ديرانك عبر محاميها بالضبط والتهدئة، مع ضرورة إدانة كافة أشكال العنف السياسي بعيدا عن التجاذبات الدبلوماسية.
