مارك زوكربيرج
زوكربيرغ يمثل أمام القضاء في قضية "إدمان المراهقين" على التواصل الاجتماعي
- تأتي هذه المحاكمة وسط موجة عالمية لتقييد وصول القصر للمنصات، حيث فرضت أستراليا وفلوريدا قيودا عمرية صارمة
مثل مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة "ميتا"، يوم الأربعاء أمام هيئة محلفين في لوس أنجلوس للاستجواب في قضية تتهم الشركة بالتسبب في إدمان صغار السن على منصاتها.
اقرأ أيضا: الغابون تغلق "النوافذ الرقمية".. حجب مواقع التواصل الاجتماعي لمواجهة الانقسام والاضطرابات
وتعد هذه المرة الأولى التي يدلي فيها مؤسس "فيسبوك" بشهادته أمام محكمة في قضية قد ترتب تعويضات مالية ضخمة وتختبر الدفاعات القانونية لعمالقة التكنولوجيا.
مواجهة حول "تضليل الكونغرس" وتصميم المنصات
نفى زوكربيرغ ادعاءات محامي الادعاء بتضليل الكونغرس بشأن أهداف تصميم التطبيقات لزيادة وقت الاستخدام.
وردا على رسائل بريد إلكتروني من عامي 2014 و2015 تشير إلى أهداف لزيادة زمن الاستخدام، أكد زوكربيرغ أن الشركة غيرت نهجها لاحقا. وشدد بقوله: "إذا كنتم تحاولون إثبات أن شهادتي لم تكن دقيقة، فأنا أختلف معكم بشدة".
دعاوى الصحة النفسية والتحركات التنظيمية العالمية
ترتبط الدعوى بشابة تتهم "إنستغرام" و"يوتيوب" بتفاقم اكتئابها، بينما تنفي الشركات ذلك مستشهدة بميزات السلامة وبغياب أدلة علمية قطعية على العلاقة السببية.
وتأتي هذه المحاكمة وسط موجة عالمية لتقييد وصول القصر للمنصات، حيث فرضت أستراليا وفلوريدا قيودا عمرية صارمة.
