إيلون ماسك
"بأوامر صوتية".. شركات إيلون ماسك تطور للبنتاغون أسراب طائرات دون طيار ذاتية التحكم
- وتعد هذه الجهود امتدادا لمبادرة "المستنسخ" (Replicator) التي بدأت في عهد جو بايدن
في تحول دراماتيكي يثير الكثير من الجدل، كشفت مصادر مطلعة عن دخول شركتي "سبيس إكس" و"إكس.إيه.آي" التابعتين للملياردير إيلون ماسك، في مسابقة "سرية" لدى وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون).
وتهدف هذه المسابقة إلى تطوير تقنية "أسراب الطائرات بدون طيار" ذاتية التحكم التي تعمل بالأوامر الصوتية، مما يمثل انخراطا مباشرا لماسك في صناعة الأسلحة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، رغم معارضته السابقة لتطوير "أدوات لقتل البشر".
أسراب ذكية تنطلق بصوت الجندي
ترتكز المسابقة، التي تمتد لستة أشهر، على ابتكار برمجيات متقدمة قادرة على ترجمة الأوامر الصوتية البشرية إلى تعليمات رقمية تسير مجموعات ضخمة من الطائرات المسيرة في آن واحد.
ويعد التحدي الأكبر اليوم ليس في تشغيل الدرونز فحسب، بل في جعلها تتحرك ككتلة واحدة (Swarm) في البحر والجو، لمطاردة أهداف محددة باستقلالية كاملة بمجرد تلقي الأمر الصوتي.
تحالف "المستنسخ" وإدارة ترمب الثانية
أطلقت هذه المبادرة بالتعاون بين "وحدة الابتكار الدفاعي" و"مجموعة الحرب الذاتية الدفاعية"، وهي وحدة جديدة نشأت في عهد إدارة الرئيس دونالد ترمب الثانية لتتبع قيادة العمليات الخاصة.
وتعد هذه الجهود امتدادا لمبادرة "المستنسخ" (Replicator) التي بدأت في عهد جو بايدن، والتي سعت لإنتاج آلاف الدرونز الرخيصة والذكية لمواجهة التهديدات المتزايدة.
مراحل التطوير والفتك الآلي
تتكون المسابقة من خمس مراحل حاسمة، تبدأ بتصميم الخوارزميات وتنتهي بالاختبارات الميدانية العملية.
وأكد مسؤولون في الدفاع أن هذه الأنظمة مخصصة لأغراض "هجومية"، حيث سيساهم التفاعل السلس بين الإنسان والآلة في رفع "فتك" هذه الأسراب وتعزيز فعاليتها في ساحة المعركة.
ويشير اندماج شركتي ماسك (SpaceX و xAI) إلى رغبته في دمج البنية التحتية للأقمار الصناعية مع ذكاء اصطناعي خارق، لخلق منظومة دفاعية غير مسبوقة، مما يضع ماسك في قلب منظومة الأمن القومي الأميركي للعقود القادمة.
