نجاح أول عملية نقل جوي لمفاعل نووي مصغر في تاريخ الولايات المتحدة.
الولايات المتحدة تنجح في أول عملية نقل جوي لمفاعل نووي مصغر
- نجاح أول عملية نقل جوي لمفاعل نووي مصغر في تاريخ الولايات المتحدة.
أعلنت وزارتا الطاقة والدفاع الأمريكيتان، عن نجاح أول عملية نقل جوي لمفاعل نووي مصغر في تاريخ الولايات المتحدة، في خطوة تهدف إلى إثبات القدرة على النشر السريع للطاقة النووية للأغراض العسكرية والمدنية على حد سواء.
وجرت العملية يوم أمس الأحد، حيث نقل مفاعل من طراز "وورد" (WARD)، أنتجته شركة "فالار أتوميكس"، على متن طائرة شحن عسكرية من طراز "C-17" من ولاية كاليفورنيا إلى قاعدة هيل الجوية في ولاية يوتا.
وشهدت الرحلة حضورا رفيع المستوى، حيث تواجد وزير الطاقة كريس رايت ووكيل وزارة الدفاع ما يكل دافي على متن الطائرة لمراقبة المفاعل ومكوناته (التي نقلت دون وقود نووي).
وأكد دافي أن هذا الإنجاز يقرب القوات المسلحة من امتلاك طاقة نووية متنقلة يمكن نشرها في أي مكان لدعم المقاتلين بالأدوات الضرورية.
وتأتي هذه الخطوة تنفيذا لرؤية إدارة الرئيس دونالد ترمب، الذي أصدر أوامر تنفيذية لتعزيز الطاقة النووية محليا لمواجهة الطلب المتزايد الناتج عن توسع تقنيات الذكاء الاصطناعي واحتياجات الأمن القومي.
وأوضح آيزياه تيلور، الرئيس التنفيذي لشركة "فالار"، أن المفاعل الذي يماثل حجمه حافلة صغيرة، قادر على توليد 5 ميغاواط من الكهرباء، وهو ما يكفي لتزويد 5 آلاف منزل بالطاقة، ومن المتوقع أن يبدأ تشغيله التجريبي في يوليو المقبل وصولا إلى التسويق التجاري الكامل بحلول عام 2028.
