صاروخ باليستي
طهران ترسم "خطوطا حمراء" قبيل جولة جنيف: الصواريخ البالستية خارج طاولة التفاوض
- تواجه جولة المحادثات في جنيف تعقيدات كبيرة في ظل هذه "المحرمات التفاوضية" التي تمسكت بها إيران
قبيل انطلاق الجولة الثانية من المحادثات المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية في جنيف يوم الثلاثاء المقبل، جددت طهران موقفها الصارم حيال برنامجها الصاروخي.
وفي تصريحات نقلتها وكالة "فارس" السبت، شدد أمين مجلس الدفاع الإيراني، علي شمخاني، على أن مسألة "الصواريخ البالستية" تقع ضمن إطار "الخطوط الحمراء" التي لا يمكن تجاوزها أو خضوعها للنقاش، مؤكدا أن تلك المنظومات غير قابلة للتفاوض بأي شكل من الأشكال.
تهديدات الرد الحازم ورسائل القوة لواشنطن
وتأتي هذه التصريحات لتضع سقفا للتوقعات قبل لقاء جنيف، حيث تريد طهران ترسيخ مبدأ أن تعزيز قدراتها الدفاعية هو شأن سيادي بحت.
وأكد شمخاني في حديثه أن بلاده "سترد بقوة وحزم وبتناسب" على أي مغامرة عسكرية أو أمنية قد تستهدف أراضيها أو مصالحها. هذه النبرة التصعيدية تعكس رغبة إيران في الدخول إلى المحادثات من موقف قوة، رافضة أي ضغوط أمريكية تهدف إلى تطويق نفوذها الإقليمي أو ترسانتها الصاروخية.
دور كيان الاحتلال والدعم الأمريكي المباشر
وفي سياق توضيح طبيعة الصراع في المنطقة، اعتبر شمخاني أن "كيان الاحتلال" غير قادر على اتخاذ أي إجراء عسكري جدي أو تصعيدي ضد إيران دون الحصول على دعم أمريكي مباشر.
وتشير هذه الرؤية إلى أن طهران تحمل واشنطن المسؤولية الكاملة عن أي خطوات قد يقدم عليها كيان الاحتلال، مما يعني أن أي رد إيراني مستقبلي قد لا يقتصر على الكيان وحده، بل قد يمتد ليشمل المصالح الأمريكية في المنطقة، إذا ما جرى تجاوز قواعد الاشتباك.
تحديات جولة جنيف وأفق التسوية
تواجه جولة المحادثات في جنيف تعقيدات كبيرة في ظل هذه "المحرمات التفاوضية" التي تمسكت بها إيران.
فبينما تسعى الإدارة الأمريكية إلى توسيع مظلة النقاش لتشمل برامج التسلح والملفات الإقليمية، تصر إيران على حصر النقاش في الملف النووي ورفع العقوبات.
