شخص ممسك بالعلم الأمريكي
واشنطن تقرر إنهاء "الحماية المؤقتة" لليمنيين وتمنحهم 60 يوما للمغادرة الطوعية
- حذر بيان الوزارة من أنه بعد تاريخ انتهاء الصلاحية، سيكون بمقدور السلطات الاعتقال والترحيل القسري
أعلنت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية، كريستي نوم الجمعة، عن قرار الإدارة الأمريكية بإنهاء وضع "الحماية المؤقتة" للمواطنين اليمنيين المقيمين في الولايات المتحدة.
وأوضح البيان أن هذا الإنهاء سيدخل حيز التنفيذ بعد مرور 60 يوما من تاريخ نشر الإشعار في السجل الفدرالي، مما يمثل تحولا جذريا في السياسة الأمريكية تجاه الرعايا اليمنيين الذين استفادوا من هذا الوضع منذ تعيينه الأول في سبتمبر 2015 بسبب النزاع المسلح.
دوافع القرار: العودة إلى "القصد الأصلي" للقانون
وفي تصريح لها، أكدت الوزيرة نوم أن مراجعة الأوضاع في اليمن، بالتنسيق مع الوكالات الحكومية المعنية، أثبتت أن البلاد لم تعد تلبي المتطلبات القانونية لتمديد وضع الحماية.
وشددت على أن بقاء المستفيدين اليمنيين بشكل مؤقت بات "يتعارض مع المصلحة الوطنية الأمريكية"، مشيرة إلى أن الإدارة الحالية تعمل على إعادة برنامج (TPS) إلى هدفه المؤقت الأصلي، وتعطي الأولوية لأمن أمريكا القومي تحت شعار "أمريكا أولا".
محفزات "الترحيل الذاتي" والعواقب القانونية
منحت السلطات الأمريكية المستفيدين من البرنامج الذين لا يملكون أي أساس قانوني آخر للبقاء، مهلة مدارها 60 يوما للمغادرة الطوعية.
وشجعت وزارة الأمن الداخلي اليمنيين على استخدام تطبيق (CBP Home) التابع للجمارك وحماية الحدود للإبلاغ عن مغادرتهم. وتقدم الحكومة ضمن هذا المسار "حوافز" لمن يقومون بالترحيل الذاتي، تشمل تذكرة طيران مجانية، ومكافأة خروج قدرها 2600 دولار، بالإضافة إلى إمكانية النظر في طلبات هجرتهم القانونية في المستقبل.
إجراءات الترحيل القسري بعد المهلة
حذر بيان الوزارة من أنه بعد تاريخ انتهاء الصلاحية، سيكون بمقدور السلطات الاعتقال والترحيل القسري لأي مواطن يمني لا يملك صفة قانونية.
وأكد التنبيه الأمني أنه في حال اضطرت الوزارة للاعتقال والترحيل بالقوة، فقد يترتب على ذلك حرمان نهائي من الدخول إلى الولايات المتحدة مستقبلا.
هذا القرار يأتي ليسدل الستار على سنوات من التمديدات المتتالية التي شملت أعوام 2017 وحتى 2024، مما يضع آلاف اليمنيين أمام خيارات مصيرية وصعبة في ظل الظروف الراهنة.
