الرئيس الاوكراني فلاديمير زيلينسكي
زيلينسكي لواشنطن: إنهاء الحرب بحلول يونيو يتطلب دورا أمريكيا "أكثر حزما"
- الموقف الروسي من المشاركة في محادثات السلام المرتقبة الأسبوع المقبل لا يزال يكتنفه الغموض
وجه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يوم الأربعاء، نداء مباشرا إلى الولايات المتحدة لمضاعفة ضغوطها على موسكو، معتبرا أن تحقيق هدف إنهاء الحرب بحلول الصيف المقبل لا يتوقف على كييف وحدها، بل يتطلب دورا أمريكيا حاسما وحازما.
وقال زيلينسكي، في معرض حديثه عن أفق السلام: "الأمر لا يعتمد على أوكرانيا وحدها، بل على أميركا أيضا التي يجب أن تمارس الضغوط.. معذرة على هذا التعبير ولكن لا سبيل آخر".
غموض روسي حول "قمة ميامي"
وبينما تسعى واشنطن لطي صفحة الحرب المستمرة منذ أربع سنوات بحلول شهر يونيو القادم، أشار زيلينسكي إلى أن الموقف الروسي من المشاركة في محادثات السلام المرتقبة الأسبوع المقبل لا يزال يكتنفه الغموض. وتأتي هذه التصريحات في وقت كشفت فيه مصادر مطلعة لـ "رويترز" عن مقترح أمريكي لعقد اجتماع ثلاثي يومي الإثنين والثلاثاء في مدينة ميامي، وهو الاجتماع الذي أبدت كييف استعدادها التام لحضوره بعد جولتين سابقتين في أبوظبي، في حين اكتفى الكرملين بالإشارة إلى احتمالية عقد المفاوضات "قريبا" دون تحديد موعد قاطع.
ملف الانتخابات: "الأمن أولا"
وعلى الصعيد الداخلي، نفى الرئيس الأوكراني بشكل قاطع ما أوردته صحيفة "فاينانشال تايمز" حول نية كييف الإعلان عن انتخابات رئاسية واستفتاء على اتفاق السلام في ذكرى الحرب الرابعة (24 فبراير).
وأوضح زيلينسكي، في محادثة عبر تطبيق "واتساب" مع صحفيين، أن إجراء أي استحقاق انتخابي مرتبط ارتباطا وثيقا بالحصول على "ضمانات أمنية" صلبة من واشنطن والحلفاء الأوروبيين، مشددا على أن القاعدة الذهبية هي: "أرسوا وقفا لإطلاق النار، وستجرى الانتخابات".
تحديات الأحكام العرفية
وتواجه أوكرانيا معضلة دستورية وقانونية؛ حيث إن الانتخابات معطلة عمليا منذ بدء الغزو الروسي في عام 2022 بموجب الأحكام العرفية. وتتمسك كييف بمطلب وقف إطلاق النار طوال فترة أي حملة انتخابية لضمان سلامة الناخبين ونزاهة العملية، وهو ما يضع المجتمع الدولي أمام تحدي موازنة المسار الديمقراطي مع ضرورة تأمين الجبهات المشتعلة.
