وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكي، روبرت إف كينيدي جونيور
"فضيحة الكوكايين".. اعترافات "المراحيض" تضع وزير الصحة الأمريكي على مقصلة الإقالة - فيديو
تسببت تصريحات صادمة لوزير الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكي، روبرت إف كينيدي جونيور، في إثارة موجة غضب واسعة في الأوساط الطبية والسياسية، بعدما كشف عن تفاصيل "مقلقة" من ماضيه مع الإدمان، ما دفع منظمات صحية للمطالبة باستقالته الفورية.
"كوكايين" وجراثيم.. اعترافات مثيرة
وخلال استضافته في برنامج "بودكاست" شهير، أقر كينيدي -الذي يقود أعلى هرم المنظومة الصحية- بأنه لا يخشى الجراثيم، مشيرا إلى أنه خلال فترة إدمانه كان "يتعاطى الكوكايين من فوق مقاعد المراحيض"، معتبرا أن حضوره اجتماعات التعافي كان مسألة "حياة أو موت" تفوق خوفه من فيروس كورونا أو أي عدوى أخرى.
دعوات للرحيل: "مقر الحصبة"
وفي رد فعل سريع، أصدر براد وودهاوس، رئيس مجموعة الدفاع عن الرعاية الصحية "Protect Our Care"، بيانا شديد اللهجة طالب فيه كينيدي بـ "الاستقالة" فورا.
ولم تتوقف الاحتجاجات عند هذا الحد، حيث قامت المنظمة بعرض رسائل ضوئية على مبنى وزارة الصحة في واشنطن تصفه بـ "المقر الرئيسي للحصبة"، في إشارة لخطر فقدان الولايات المتحدة وضعها كدولة قضت على المرض بعد تفشي إصابات جديدة.
تناقض داخل الإدارة.. "أوز" يخالف "كينيدي"
وفي مشهد يعكس التخبط داخل الإدارة الصحية، ظهر تباين صارخ في الرسائل الموجهة للجمهور؛ إذ حث مدير مراكز الخدمات الطبية، الدكتور محمد أوز، الأمريكيين على تلقي اللقاحات، قائلا في تصريحات لشبكة (CNN): "الحصبة مرض خطير.. أرجوكم خذوا اللقاح".
هذا التناقض بين خطاب كينيدي "المتهم بمناهضة العلم" ودعوات أوز، يضع السياسة الصحية الأمريكية على المحك.
