الكاتب والمحلل السياسي حمادة الفراعنة
فراعنة لـ "نبض البلد":الاحتلال الاسرائيلي "موظف" لا يملك قرار الحرب
- يعاد تفعيله اليوم لوضع اليد على أملاك الفلسطينيين المتواجدين خارج فلسطين
قدم الكاتب والمحلل السياسي، حمادة فراعنة، قراءة استراتيجية للقاء القمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس وزراء الاحتلال "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، مؤكدا أن محاور اللقاء تمحورت حول ثلاثة عناوين رئيسة: إيران، وغزة، وإجراءات الضم في الضفة الفلسطينية.
خدعة الضم وتفعيل "قانون الغائبين"
وكشف فراعنة، خلال استضافته في برنامج "نبض البلد" على قناة "رؤيا"، أن نتنياهو يمارس خديعة سياسية؛ حيث يقدم عدم إعلان الضم الرسمي للضفة كـ "تحميل جميلة" لترمب ، بينما يمضي فعليا في "ضم أمني" صامت.
- وأشار إلى أن هذا المسار يرتكز على:
- ضم الريف الفلسطيني.
- مصادرة الأراضي والأبنية.
- تفعيل قانون "حارس الغائبين" الصادر عام 1950، والذي استخدم لمصادرة أملاك مهجري عام 1948، ويعاد تفعيله اليوم لوضع اليد على أملاك الفلسطينيين المتواجدين خارج فلسطين.
غزة: من يملك الخطوة السياسية؟
وبخصوص قطاع غزة، أكد فراعنة أن المسألة تجاوزت الإجراءات الأمنية من قتل ونسف وتدمير، لتصل إلى التساؤل الجوهري حول "الخطوة السياسية القادمة".
وشدد على أن ترمب قال لنتنياهو علنا "أنت فشلت"، ولولا التدخل الأمريكي ، لما وصلت "المستعمرة" إلى ما هي عليه اليوم من إنجازات سياسية.
الاحتلال "الإسرائيلي""موظف" وقرار ضرب إيران
وفي ملف المواجهة مع طهران، استبعد فراعنة قيام إسرائيل بقصف إيران، مؤكدا أنها "لا تملك الجرأة ولا القرار"، واصفا إياها بـ "الموظف الذي ينفذ سياسات وبرامج أمريكا".
واستذكر واقعة تاريخية شهدها خلال زيارة مع الراحل الملك حسين للرئيس العراقي صدام حسين؛ حين قصف العراق الاحتلال "الاسرائيلي" بـ 37 صاروخا عام 1991 ، لكنها لم ترد "بصاروخ واحد" تماشيا مع الرغبة والقرار الأمريكي، وهو ما يؤكد أن قرار الحرب والسلم "الإسرائيلي" مرهون تماما بواشنطن.
