وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت
وزير الخزانة الأمريكي: نلاحق أرصدة القادة الإيرانيين وقدرات عسكرية امريكية تتحرك تجاه إيران
- في إشارة إلى تعزيز القوات والقطع البحرية في المنطقة
أعلن وزير الخزانة الأمريكي عن ملامح المرحلة القادمة من التعامل مع الملف الإيراني، مؤكدا أن الرئيس دونالد ترمب يتبنى استراتيجية "الانفتاح على جميع الخيارات" لضمان أمن المصالح الأمريكية وحلفائها في المنطقة.
وكشف الوزير أن الإدارة الأمريكية ترى اليوم "فرصة حقيقية" للتوصل إلى اتفاق أفضل وأكثر شمولا مع طهران، مستندة في ذلك إلى واقع ميداني جديد فرضته الضربات العسكرية التي وجهت لمنشآت إيرانية في يونيو الماضي.
تحريك القدرات العسكرية.. "الكرة في ملعب طهران"
وفي تصريح يحمل طابعا تصعيديا، أكد وزير الخزانة أن الولايات المتحدة باشرت فعليا "تحريك قدراتها العسكرية" في اتجاه إيران، في إشارة إلى تعزيز القوات والقطع البحرية في المنطقة.
وأوضح أن هذا التحشيد يهدف إلى وضع القيادة الإيرانية أمام مسؤولياتها، قائلا إن "على إيران الآن اتخاذ القرار الحاسم بشأن الجلوس إلى طاولة المفاوضات للتوصل لاتفاق"، معتبرا أن الخيارات العسكرية والسياسية باتت تعمل في مسار متواز لتحقيق أهداف واشنطن.
ملاحقة مالية و"ضغط أقصى"
وعلى الصعيد الاقتصادي، شدد الوزير على استمرار وتكثيف حملة "الضغط الأقصى" عبر تشديد العقوبات وتجفيف منابع التمويل.
وكشف لافتا أن وزارة الخزانة تتابع بدقة "التحويلات المالية التي يجريها قادة إيرانيون"، مؤكدا أن الرقابة المالية الأمريكية لن تكتفي بقطع شريان الاقتصاد الكلي، بل ستلاحق الأرصدة والتحركات المالية الخاصة بالقيادات لضمان عزل النظام ماليا بشكل كامل.
