الاستيطان في الضفة الغربية
"الأونروا" تقرع جرس الإنذار: إجراءات "الضم" تتسارع.. والاحتلال يرفع "السرية" عن أراضي الضفة
حذرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من خطورة إجراءات الاحتلال الجديدة، مؤكدة أنها تمهد الطريق لتسارع وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية، بما يقوض مستقبل الوجود الفلسطيني ويشعل فتيل التصعيد والعنف.
ضربة للقانون الدولي
وأشارت الوكالة الأممية إلى أن هذه الخطوات تمثل ضربة جديدة للقانون الدولي، وترسخ سوابق خطيرة قد تكون لها تداعيات كارثية على استقرار المنطقة وحقوق المدنيين، داعية المجتمع الدولي للتدخل العاجل لوقف هذه السياسات التي تقضي على فرص السلام المستدام.
اقرأ أيضا: الأردن و7 دول: "لا سيادة للاحتلال على الضفة".. وسموتريتش يتوعد بـ "دفن" الدولة الفلسطينية
قرارات "الضم الفعلي"
وتأتي هذه التحذيرات في أعقاب موافقة المجلس الوزاري المصغر (الكابينيت) على حزمة قرارات تهدف لتعميق "الضم الفعلي" للضفة الغربية.
وقد طرحت هذه الخطة من قبل وزير الجيش يسرائيل كاتس ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش.
وتتضمن القرارات تغييرات جوهرية في إجراءات تسجيل وشراء الأراضي، أبرزها رفع السرية عن سجلات الأراضي في الضفة، مما يتيح كشف هوية الملاك للعلن وتسهيل عمليات بيع الأراضي للمستوطنين، بعد أن كانت هذه البيانات محمية بالسرية لعقود.
سباق مع الزمن قبل لقاء ترمب
سياسيا، جاء هذا التحرك الإسرائيلي في توقيت حساس يسبق زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة، والتي تم تقديم موعدها لمناقشة الملف الإيراني، وسط مخاوف في تل أبيب من احتمال تراجع إدارة الرئيس دونالد ترمب عن بعض "الخطوط الحمراء" السابقة، مما دفع حكومة الاحتلال لفرض وقائع جديدة على الأرض.
