جسر غوردي هاو
ترمب يطالب بملكية "نصف الجسر": سيطرة كندا على حركة العبور أمر غير مقبول
- دون الخوض في تفاصيل التسوية المقترحة
تعهد رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، بإنهاء الأزمة الدبلوماسية الناشئة مع الولايات المتحدة، عقب مكالمة هاتفية أجراها الثلاثاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تناولت تهديدات الأخير بعرقلة افتتاح جسر "غوردي هاو" الاستراتيجي، الذي يربط بين مقاطعة أونتاريو وولاية ميشيغان.
وصرح كارني للصحفيين في أوتاوا قائلا: «تحدثت إلى الرئيس هذا الصباح، وبخصوص الجسر، سيتم حل الوضع»، دون الخوض في تفاصيل التسوية المقترحة.
وجاء هذا التحرك الكندي ردا على منشور لترمب طالب فيه بامتلاك واشنطن لـ "نصف" الجسر قيد الإنشاء، رغم أن كندا هي من تحملت تكاليف بنائه البالغة 4,7 مليار دولار، ضمن اتفاق ملكية مشتركة مع ولاية ميشيغان.
ومن جهة أخرى، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، أن موقف ترمب يأتي ضمن مبدأ "أمريكا أولا"، معتبرة أن سيطرة كندا الكاملة على الأراضي المحيطة بالجسر وحركة العبور أمر "غير مقبول".
وزعم ترمب أن المشروع لم يستخدم منتجات أمريكية، وهو ما نفاه كارني مؤكدا مشاركة عمال وفولاذ من كلا البلدين في البناء الذي بدأ عام 2018 والمقرر افتتاحه هذا العام.
وفي سياق متصل، أثار ترمب استغراب الأوساط الرياضية والسياسية بادعائه أن الصين قد تمنع الكنديين من ممارسة رياضة "هوكي الجليد" وإلغاء "كأس ستانلي" في حال أبرم اتفاق تجاري بين أوتاوا وبكين، وهو الادعاء الذي آثر رئيس الوزراء الكندي عدم التعليق عليه، مركزا على القضايا الاقتصادية والحدودية العالقة.
