توتر أمريكي كندي يتصاعد.. ترمب يهدد بوقف افتتاح جسر "غوردي هاو" ويطالب بنصف ملكيته
- وقف افتتاح جسر "غوردي هاو" الدولي قيد الإنشاء، والذي يربط بين ولاية "ميشيغان" الأمريكية ومقاطعة "أونتاريو" الكندية.
في تصعيد جديد يهز أركان العلاقات بين واشنطن وأوتاوا، هدد الرئيس دونالد ترمب، يوم الثلاثاء، بوقف افتتاح جسر "غوردي هاو" الدولي قيد الإنشاء، والذي يربط بين ولاية "ميشيغان" الأمريكية ومقاطعة "أونتاريو" الكندية.
وأوضح ترمب في منشور له أنه لن ينحني أمام "الأمر الواقع"، مطالبا بامتلاك الولايات المتحدة لنصف هذا المشروع العملاق الذي كلف 4.7 مليار دولار، كشرط للسماح بمرور أول شاحنة عبره.
رؤية "ترمب": "الإنصاف" أو "الإغلاق"
اشتكى الرئيس الجمهوري، الذي يبلغ من العمر 79 عاما، من أن كندا استفردت بملكية جانبي الجسر دون استخدام مواد بناء أمريكية، معتبرا ذلك تهميشا للقوة الصناعية لبلاده.
وقال ترمب بصراحة: "لن أدع هذا الجسر يفتتح حتى نعامل بالاحترام الذي نستحقه".
وتأتي هذه التصريحات بعد مطالباته السابقة "بضم" كندا لتكون الولاية الحادية والخمسين، وهو مقترح رآه البعض جزءا من ضغوطه لفرض "سطوة الصفقة"على الجيران.
التقارب الكندي-الصيني: الخط الأحمر لواشنطن
صب الرئيس ترمب جام غضبه على رئيس الوزراء الكندي "مارك كارني" إثر زيارة الأخير لبكين، وتوقيعه اتفاقية تجارية مبدئية مع الصين.
وحذر ترمب من أن بلاده لن تقبل بـ "الفتات" بينما تلتهم بكين القدرات الكندية، مهددا بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على كندا.
وفي موقف مثالي لأسلوبه التهويلي، ادعى أن الاتفاق مع الصين سيؤدي إلى "إنهاء رياضة هوكي الجليد" في كندا، في محاولة لاستفزاز القاعدة الشعبية لدى الجار الشمالي.
