البعثة الأردنية
النشامى يتألقون في "غرب آسيا" البارالمبية بـ 14 ميدالية
- النشامى يسيطرون على منصات التتويج في مسقط
اختتمت المنتخبات الوطنية البارالمبية الأردنية مشاركتها في دورة ألعاب غرب آسيا البارالمبية الخامسة، التي احتضنتها العاصمة العمانية مسقط، بإنجاز رياضي لافت عكس الإرادة الصلبة والمستوى الفني المتقدم الذي وصلت إليه الرياضة البارالمبية الأردنية.
ونجح "النشامى" في انتزاع 14 ميدالية ملونة (8 ذهبيات، 5 فضيات، وبرونزية واحدة)، واضعين بصمة أردنية قوية وسط منافسة شرسة من نخبة رياضيي المنطقة.
رفع الأثقال: سيادة مطلقة وعودة قوية
في صالة رفع الأثقال، أكد الأبطال الأردنيون تفوقهم المعهود؛ حيث نجح البطل البارالمبي عمر قرادة في انتزاع الميدالية الذهبية لوزن 49 كغم، مبرهنا على استمراريته في القمة. ولم تكن البطلة ثروة الحجاج أقل شأنا، إذ توجت بذهبية وزن فوق 86 كغم بجدارة واقتدار.
وفي إطار توزيع الميداليات الفضية، نالت أسماء عيسى الفضة في وزن 79 كغم، وأضاف محمود الملكاوي فضية وزن 97 كغم، فيما استقر يمان المواهرة على الميدالية الفضية لوزن 52 كغم، ليرفع "أوناش" الأردن غلتهم من المعادن النفيسة في هذه التظاهرة.
ألعاب القوى: "هندي" والرفاق يحصدون الذهب
على مضمار وميدان ألعاب القوى، كان العلم الأردني حاضرا بقوة فوق منصات التتويج. فقد فرض البطل العالمي أحمد هندي سيطرته المطلقة بحصده ثلاث ميداليات ذهبية في مسابقات (دفع الجلة، رمي القرص، ورمي الرمح)، في عرض للقوة البدنية والتركيز العالي.
وبدوره، أثبت العداء محمد المهدي موهبته الفذة بإحراز ذهبيتين في سباقي 800 متر و1500 متر، بينما أهدى ناصر المقابلة الأردن ذهبية سباق 200 متر.
كما نال خالد أبو نحلة الميدالية الفضية في سباق 400 متر، ليكون رصيد القوى الأردنية هو الأضخم في هذه المشاركة.
حضور تاريخي في "البوتشيا" و"الريشة الطائرة"
لم تقتصر الإنجازات على الرياضات التقليدية، بل شهدت البطولة انعطافة تاريخية بمشاركة أردنية هي الأولى من نوعها في رياضة البوتشيا على المستوى العربي، حيث استطاعت حنين المجدوبة مباغتة المنافسين وانتزاع الميدالية الفضية، فيما أضاف ليث زايد الميدالية البرونزية، مما يبشر بمستقبل واعد لهذه الرياضة محليا.
وفي سياق الحضور التاريخي الأول أيضا، سجلت رياضة الريشة الطائرة حضورا مميزا عبر اللاعب مصعب الطوالبة، الذي نجح في الصعود لمنصة التتويج مرتين؛ محققا الميدالية الفضية في منافسات الزوجي، والميدالية البرونزية في منافسات الفردي، مؤكدا أن الاستثمار الفني في هذه الرياضات بدأ يؤتي ثماره.
بهذه النتائج، تعود البعثة الأردنية إلى العاصمة عمان محملة بالإنجازات، لتؤكد مجددا أن الإعاقة لا تقف عائقا أمام الطموح، وأن الرياضة البارالمبية الأردنية تواصل مسيرتها كواحدة من أقوى القوى الرياضية في القارة الآسيوية.
