الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو
هل تنجح ضغوط الاحتلال في دفع ترمب نحو الخيار العسكري ضد إيران؟
- كشفت إذاعة جيش الاحتلال أن قائد سلاح الجو سيرافق نتنياهو في رحلته إلى واشنطن
أفادت تقارير صحفية ومصادر عبرية بأن مخرجات جولة المفاوضات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عمان قد أثارت حالة من الارتياح المشوب بالقلق لدى سلطة الاحتلال.
وفي حين وصفت الأجواء بين واشنطن وطهران بـ "الجادة والإيجابية"، سارع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى تقديم موعد زيارته إلى واشنطن لتصبح يوم الأربعاء المقبل، في محاولة لإقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالتخلي عن مسار التفاوض لصالح العمل العسكري.
"قائمة مطالب" نتنياهو والمخاوف الدبلوماسية
وذكرت "القناة 14" التابعة للاحتلال أن نتنياهو سيحمل إلى البيت الأبيض مجموعة من المطالب "المتشددة"، تتصدرها الدعوة لإلغاء كامل للبرنامج النووي الإيراني، ومنع تخصيب اليورانيوم بشكل نهائي، إضافة إلى تفكيك "أذرع طهران" في المنطقة وتحديد مدى الصواريخ الإيرانية بما لا يتجاوز 300 كيلومتر.
من جانبها، نقلت هيئة البث (كان) عن مصادر مطلعة وجود مخاوف جدية داخل كيان الاحتلال من احتمال تراجع ترمب عن نقاط تقنية تم الاتفاق عليها مسبقا، خصوصا أن المفاوضات الحالية تقتصر حتى الآن على الملف النووي دون التطرق لقضايا النفوذ الإقليمي.
تحشيد عسكري ورسائل "أبراهام لينكولن"
ورغم المسار الدبلوماسي، ركزت التقارير الإعلامية في تل أبيب على الاستعدادات العسكرية الأمريكية، حيث فسرت زيارة المبعوثين "ستيف ويتكوف" و"جاريد كوشنر" لحاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في بحر العرب على أنها تهديد مباشر لطهران.
ونقلت "القناة 12" عن مسؤول أمريكي قوله إن واشنطن استكملت المرحلة الأولى لتوجيه "ضربة كبيرة جدا"، مشددا على أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في اختبار جدية إيران.
مرافقة قائد سلاح الجو: دلالات ميدانية
وفي تطور لافت، كشفت إذاعة جيش الاحتلال أن قائد سلاح الجو سيرافق نتنياهو في رحلته إلى واشنطن، وهو أمر وصف بـ "غير العادي" في مثل هذه الزيارات السياسية.
ويرى مراقبون أن هذا الحضور يعكس رغبة الاحتلال في الدفع نحو إعلان فشل التفاوض وبدء العمل العسكري في أقرب وقت ممكن، رغم الحسابات الأميركية المرتبطة بتأجيل الضربة، وهو القرار الذي يعتقد أنه أثار غضبا واسعا داخل الدوائر الأمنية للاحتلال.
