مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

صورة تجمع بين الذهب وكرة القدم وسرقة حواجز الحديد

1
صورة تجمع بين الذهب وكرة القدم وسرقة حواجز الحديد

"الكلاسيكو و الذهب وسرقة حواجز حديد".. أبرز ما شغل بال الأردنيين على التواصل الاجتماعي

استمع للخبر:
نشر :  
16:14 2026-02-07|
آخر تحديث :  
08:31 2026-02-08|

عاش الشارع الأردني خلال الساعات الـ 24 الماضية ، حالة فريدة من التباين في المشاعر والاهتمامات؛ حيث سيطرت "حمى كرة القدم" على المشهد العام، محولة منصات التواصل الاجتماعي، وتحديدا منصة (X)، إلى ساحة نقاش صاخبة بين الألوان، في وقت لم تغب فيه الهموم المعيشية والأخبار الأمنية والمجتمعية عن واجهة الأحداث، لترسم لوحة يومية تعكس واقع المواطن الأردني.

"كلاسيكو الأردن".. صراع القمة يخطف الأنظار

تصدر الحدث الرياضي الأعرق والأبرز؛ مباراة "الكلاسيكو" بين القطبين التقليديين: الفيصلي والوحدات، ضمن منافسات الدوري الأردني للمحترفين، قائمة الأحداث الأكثر تداولا.

فوسط الأجواء المشحونة بالتحديات الاقتصادية، وجد الشارع الأردني "متنفسا" ومهربا في هذه المباراة المفصلية، التي حظيت باهتمام شعبي جارف تجاوز حدود الملعب.

وانقسمت المنشورات على "إكس" و"فيسبوك" بين اللونين "الأزرق" و "الأخضر"، مع التركيز على أهمية اللقاء في تحديد مسار البطولة، لا سيما مع وجود الفيصلي في صدارة الترتيب ومطاردة الوحدات الحثيثة له.

وأظهرت التعليقات كيف تلعب كرة القدم دورا فعالا في "تخدير" أو "تنفيس" حالة الاحتقان العامة، ولو لساعات قليلة، حيث تحولت التحليلات السياسية والاقتصادية المعقدة إلى تحليلات فنية دقيقة حول التشكيلة والخطط، وتبادل "المناكفات" الرياضية المعتادة بين الجمهورين، في مشهد يؤكد تعطش الناس للفرح والإثارة.


استياء في الجنوب: "سرقة الحواجز"

وبعيدا عن صخب المدرجات، شغل خبر أمني محلي حيزا من الاهتمام والغضب، يتعلق بـ سرقة حواجز حديدية على طريق الكرك - الطفيلة.

وقد عبر الناشطون عن استيائهم الشديد من مثل هذه السلوكيات التي وصفوها بـ "العبثية" و"غير المسؤولة"، مشيرين إلى أنها تهدد السلامة العامة لمرتادي الطريق، خاصة في المناطق الوعرة، وتعد تعديا صارخا على الممتلكات العامة. وطالب المدونون الأجهزة الأمنية بضرب يد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بمقدرات الوطن وأرواح المواطنين لأجل حفنة من الدنانير.

البترا تتنفس الصعداء

في المقابل، وكجانب مشرق بعث على التفاؤل، تداولت الصفحات صورا لـ حركة سياحية نشطة في المدينة الوردية "البترا" وباقي المواقع الأثرية في الجنوب. حيث استغل السياح والمواطنون الأجواء الربيعية المعتدلة التي أشارت إليها النشرات الجوية لقضاء عطلة نهاية الأسبوع بين الآثار، مما أضفى مسحة من الأمل بانتعاش هذا القطاع الحيوي الذي يعد رافدا أساسيا للاقتصاد الوطني، وسط دعوات لتشجيع السياحة الداخلية.

الذهب.. بريق مكلف

ولم يغب الهم المعيشي عن المشهد، إذ عاد موضوع ارتفاع أسعار الذهب ليشغل بال شريحة واسعة، خصوصا المقبلين على الزواج والمستثمرين الصغار. وبات المعدن الأصفر مؤشرا اقتصاديا يمس الجيوب مباشرة، ويثير التساؤلات حول مستقبل الأسعار العالمية وتأثيرها على القدرة الشرائية، حيث رأى البعض فيه "ملاذا آمنا" في ظل التقلبات، بينما رآه آخرون "عبئا إضافيا" يعيق إتمام مراسم الأفراح.

طقوس الترابط: "الوفيات"

وبين هذا وذاك، بقيت صفحات "الوفيات" اليومية طقسا اجتماعيا ثابتا وراسخا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يتسابق الأردنيون لتقديم العزاء والمواساة لذوي المتوفين. ويعد هذا السلوك الرقمي انعكاسا لقيم التكافل في المجتمع الأردني، في مشهد يؤكد ترابط النسيج الاجتماعي رغم كل الظروف والاختلافات في وجهات النظر حول القضايا الأخرى.

  • الذهب
  • الكلاسيكو