صورة تم توليدها بالذكاء الاصطناعي للتجارب النووية
"أجراس الخطر النووي".. واشنطن تتهم بكين بإجراء تجارب "سرية" بعد انهيار المعاهدات
في خطوة قد تعيد ترتيب التوازن النووي العالمي، أعلنت الولايات المتحدة أن لديها دلائل تشير إلى قيام الصين بإجراء تجارب نووية سرية خلال السنوات الماضية، في وقت انتهت رسميا معاهدة "نيو ستارت" التي كانت تحد من الترسانات النووية بين واشنطن وموسكو منذ 2010.
اختراق للرصد الدولي
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن التجارب الصينية المفترضة تضمنت تفجيرات محدودة القوة، واستخدمت تقنيات صممت لتجنب اكتشاف الرصد الدولي، معتبرة أن ذلك يمثل خرقا لالتزام بكين بوقف التجارب النووية. وأشارت الإدارة إلى أن هذه الأنشطة قد تؤثر على استقرار الحد من التسلح النووي في المنطقة والعالم.
بكين ترد: مبالغات أمريكية
من جهتها، رفضت الصين هذه الاتهامات، ووصفتها بأنها مبالغ فيها، مؤكدة التزامها بالتوقف عن أي تجربة نووية تفجيرية، واعتبرت تصريحات واشنطن محاولة لتبرير زيادة ترسانتها النووية.
ترسانة صينية متضاعفة
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الترسانات النووية الصينية توسعا سريعا، حيث يقدر عدد الرؤوس النووية الصينية بنحو 600 رأس، مع توقعات بزيادة هذا العدد إلى نحو 1500 رأس بحلول عام 2035، في حين لا تزال الولايات المتحدة وروسيا تمتلكان آلاف الرؤوس لكل منهما.
وتثير هذه التطورات المخاوف من سباق تسلح نووي جديد، في غياب أي معاهدة ملزمة تشمل جميع القوى النووية الكبرى، في وقت تتعثر فيه الجهود الدبلوماسية لإشراك الصين في ترتيبات الحد من الأسلحة الاستراتيجية.
