المهاجم الدولي الأردني محمد عبد المطلب
بوغبا يغادر الميناء إلى وجهة جديدة.. الوحدات ينتظر العودة
- رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة كانت الدافع وراء إنهاء الارتباط
أعلن المهاجم الدولي الأردني محمد عبد المطلب، الشهير بلقب "بوغبا"، عن طي صفحة احترافه مع نادي الميناء العراقي، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق رسمي يقضي بفسخ العقد بينهما بالتراضي.
وتأتي هذه الخطوة في وقت حساس من الموسم الكروي، وسط تساؤلات حول الوجهة المقبلة للنجم الشاب الذي فرض نفسه كأحد الأسماء الهجومية اللامعة في الملاعب العراقية مؤخرا.
وداع مؤثر وتقدير متبادل
وعبر حسابه الرسمي على منصة "إنستغرام"، وجه "بوغبا" رسالة وداع عاطفية لإدارة وجماهير "السفانة"، حيث قال: "أشكر جمهور نادي الميناء على دعمهم المتواصل لي وللفريق، وحجم الثقة التي كنت أحظى بها. كان لي شرف اللعب تحت ألوان هذا النادي العريق، وأتمنى للفريق كل التوفيق في القادم".
ورغم المستويات الفنية المتميزة التي قدمها عبد المطلب وتسجيله لعدة أهداف حاسمة، إلا أن رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة كانت الدافع وراء إنهاء الارتباط، في ظل علاقة ودية جمعته بمكونات النادي البصري.
عقبات العودة للوحدات والوجهة البديلة
وعلى الصعيد القانوني، لن يتمكن عبد المطلب من العودة لتمثيل ناديه الأصلي "الوحدات" الأردني في الوقت الحالي، نظرا لإغلاق باب القيد في المملكة، مما يفرض عليه إكمال الموسم في الدوري العراقي. وكشفت مصادر مطلعة أن اللاعب بات قاب قوسين أو أدنى من التوقيع لنادي الغراف العراقي.
مسيرة واعدة وطموحات دولية
بدأ "بوغبا" مسيرته في نادي البقعة قبل أن يخطف أنظار "المارد الأخضر" الذي اشترى عقده لمدة أربعة مواسم. وبفضل مهاراته العالية في اللعب كجناح أيمن ورأس حربة، نجح في حجز مقعد له ضمن تشكيلة "النشامى" في عهد المدرب المغربي السابق الحسين عموتة.
ومن المنتظر أن يعود اللاعب لصفوف الوحدات فور انتهاء تجربته الحالية في العراق، لتعزيز القوة الهجومية للفريق الأردني في المواسم المقبلة.
يذكر أن الدوري العراقي بات وجهة مفضلة للنجوم والكوادر الأردنية في الفترة الأخيرة؛ حيث شهدت الانتقالات الشتوية تواجد عامر جاموس مع الزوراء، وتعيين المدرب القدير هيثم الشبول مديرا فنيا لنادي الموصل، مما يعكس تصاعد قيمة اللاعب والمدرب الأردني في السوق الإقليمية.
