شعار الالعاب الأولومبيه
زلزال سياسي في "ميلانو 2026": رياضيون أمريكيون يكسرون بروتوكول الأولمبياد للهجوم على سياسات ترمب
- ميلانو 2026: رياضيون أولمبيون يكسرون حاجز الصمت لانتقاد سياسات ترمب في ملف الهجرة.
مع انطلاق دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في "ميلانو–كورتينا"، بدأ عدد من الرياضيين الدوليين، ولا سيما أعضاء الفريق الأمريكي، توجيه انتقادات علنية حادة لإدارة الرئيس دونالد ترمب، على خلفية سياساتها المتشددة في ملف الهجرة وحقوق الأقليات.
ورغم حظر الميثاق الأولمبي لأي تظاهرات سياسية داخل المواقع الرياضية، إلا أن الرياضيين استغلوا منصات التواصل الاجتماعي والمقابلات الصحفية للتعبير عن مخاوفهم، حيث تعرض نائب الرئيس جي دي فانس وزوجته أوشا لصيحات استهجان عالية أثناء دخول الوفد الأميركي في حفل الافتتاح يوم الجمعة.
وفي تطور ميداني لافت نشر إعلام أمريكي، بأن الفريق الأميركي قام بتغيير اسم مقر ضيافته من "Ice House" إلى "Winter House"، في خطوة رمزية فسرت بأنها نأي بالنفس عن وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE).
وقد ذهب المتزلج البريطاني غاس كينورثي بعيدا بنشر صورة مثيرة للجدل لعبارة مسيئة للوكالة كتبت على الثلج، داعيا المواطنين لممارسة الضغط على مجلس الشيوخ لوقف ما وصفه بـ "السلطة غير الخاضعة للمحاسبة"، وذلك على خلفية مقتل رينيه نيكول غود وأليكس بريتي برصاص عناصر فدرالية في ولاية مينيسوتا.
من جانبها، صرحت بطلة التزلج الريفي جيسي ديغينز بأنها تتسابق من أجل قيم "القبول والتعاطف"، رافضة ما وصفته بـ "الكراهية والتمييز"، فيما أوقفت لاعبة هوكي الجليد كيلي بانك مؤتمرا صحفيا لوصف العمليات الفدرالية الأخيرة بأنها "مروعة".
كما انضمت اللاعبتان ستايسي غاسكيل وبيا كيم إلى موجة الاحتجاج برسائل تدعو لاحترام الجميع، فيما أكدت بطلة التزلج الفني آمبر غلين، التي تصنع التاريخ كأول مثلية عالمية تشارك في هذه النسخة، أنها لن تلتزم الصمت تجاه التراجع عن حماية حقوق مجتمع (LGBTQ+)، معتبرة أن هذه القضايا تمس حياة الناس اليومية بشكل مباشر.
