الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
ترمب: بايدن منح عفو رئاسي لـ"بلطجية" وفعل كل ما بوسعه لتدمير أمريكا
- اعتبر ترمب أن هذا "الفساد" المنهجي يقوض القيم الأمريكية
شن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هجوما عنيفا، مدعيا أن "السياسيين الديمقراطيين الفاسدين" في لجنة السادس من يناير (التي وصفها بلجنة "غير المختارة من البلطجية والمرتزقة")، بالإضافة إلى الجمهوريين ليز شيني وآدام كينزينغر، قد حصلوا على "عفو رئاسي" من قبل "جو بايدن الفاسد".
وزعم ترمب أن هذا العفو جاء لتغطية "جريمة حذف وتدمير كافة الأدلة" المتعلقة بتحقيقات اقتحام الكابيتول، معتبرا أن هذه الخطوة الإجرامية اتخذت لأن الأدلة كانت تثبت "بما لا يدع مجالا للشك" أنه لم يرتكب أي خطأ.
هجوم شخصي على شيني وكينزينغر واتهامات بـ"جرائم ضد الإنسانية"
لم يخل بيان ترمب من التهكم الشخصي؛ حيث وصف ليز شيني بأنها "مجنونة" وتشبه "روزي أودونيل"، زاعما أنها تقيم حاليا في أيرلندا للهروب مما سماه "متلازمة الاضطراب من ترمب".
كما هاجم آدام كينزينغر وصفا إياه بالرجل "المريض والمختل".
وأكد ترمب أن سعي هؤلاء للحماية عبر العفو الرئاسي يكشف عن مدى "فسادهم" وتورطهم فيما وصفه بـ "جرائم ضد الإنسانية"، مشيرا إلى أن الرئيس بايدن استخدم سلطة العفو لحماية "مجرمين".
ترمب ينتقد بايدن: تدمير البلاد والاستخدام "غير القانوني" للأوتوبين
واصل ترمب انتقاده للرئيس بايدن، متهما إياه ببذل كل ما في وسعه "لتدمير البلاد"، بما في ذلك ما وصفه بـ "الاستخدام غير القانوني الكثيف لجهاز التوقيع الآلي".
واعتبر ترمب أن هذا "الفساد" المنهجي يقوض القيم الأمريكية، مشددا على أن القوة التي يمتلكها الرئيس في منح العفو تم استغلالها لأغراض سياسية مشبوهة لإخفاء الحقيقة عن الشعب الأمريكي.
