آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

علم إيران و الصين

1
علم إيران و الصين

بكين تدخل على خط الأزمة: دعم صيني مطلق لسيادة إيران تزامنا مع "مفاوضات الفرصة الأخيرة"

استمع للخبر:
نشر :  
9:23 2026/2/6|
آخر تحديث :  
9:40 2026/2/6|

بيجين تجدد دعمها لسيادة طهران وأمنها خلال مباحثات دبلوماسية رفيعة المستوى.

أفادت وكالة "رويترز" للأنباء، يوم الجمعة، بأن نائب وزير الخارجية الصيني عقد اجتماعا رسميا، يوم الخميس، مع نظيره الإيراني في العاصمة الصينية بيجين، لبحث تعزيز التعاون الثنائي ومستجدات الأوضاع الدولية.

ونقلت الوكالة عن نائب الوزير الصيني تصريحا أكد فيه دعم بلاده الثابت لجمهورية إيران الإسلامية في حماية سيادتها الوطنية، وأمنها القومي، وسلامة أراضيها، وهي الخطوة التي تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في ظل الظروف الجيوسياسية المعقدة التي تمر بها المنطقة.

ويأتي هذا الموقف الصيني الداعم لطهران في توقيت بالغ الحساسية؛ حيث نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين أن طهران قد تعرض تعليقا طويل الأمد لبرنامجها النووي، في خطوة جوهرية تهدف إلى مقايضته برفع العقوبات الأميركية المفروضة عليها.

وتتزامن هذه التسريبات مع انطلاق جولة المفاوضات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في العاصمة العمانية مسقط، حيث يرأس وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وفدا دبلوماسيا رفيع المستوى بعد مغادرته طهران يوم الخميس، فيما يوصف بأنه "محاولة أخيرة" لإحياء مسار الاتفاق النووي بعد سنوات من الركود والتصعيد.


وفي بيان عكس جدية الموقف، أكدت الخارجية الإيرانية أن لديها "مسؤولية قومية وأخلاقية" في استغلال كافة الفرص الدبلوماسية لتأمين المصالح الوطنية وضمان استقرار المنطقة.

إلا أن هذا التوجه نحو التفاوض رافقه تصعيد أمني ميداني بالغ الأهمية؛ إذ أصدرت السفارة الأمريكية في إيران، يوم الجمعة، تحذيرا عاجلا طالبت فيه رعاياها بمغادرة البلاد "فورا"، داعية إياهم إلى التوجه برا نحو أرمينيا أو تركيا، دون الاعتماد على مساعدة الحكومة، وذلك بسبب المخاطر الناتجة عن الإجراءات الأمنية المشددة وانقطاع الاتصالات.

ويخيم التوتر الآن على أجواء لقاء مسقط في ظل بيان السفارة الذي حذر من "عزلة رقمية" فرضتها طهران عبر حجب الإنترنت وتقييد شبكات الاتصال، تزامنا مع تقليص الرحلات الجوية.

وتعقد هذه المفاوضات المصيرية تحت ضغوط عسكرية هائلة، حيث تحشد واشنطن قوات ضخمة في المنطقة مع تلويح صريح بتوجيه ضربة عسكرية إذا رفضت إيران إبرام صفقة شاملة تتناول ملفات النووي والصواريخ والسياسات الإقليمية، مما يجعل من العرض الإيراني المسرب حول "التعليق طويل الأمد" محورا رئيسيا لتجنب خيار المواجهة الشاملة، بينما يبرز الدعم الصيني كعامل توازن مهم في هذه المعادلة الصعبة.

  • الولايات المتحدة
  • إيران
  • المفاوضات
  • بكين