سيف الاسلام القذافي
بني وليد تستقبل جثمان سيف الإسلام القذافي عقب أزمة منع دفنه في سرت والزنتان
- خيار "بني وليد" جاء بعد سلسلة من التعقيدات القبلية والسياسية
أسدلت عائلة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، يوم الخميس، الستار على الجدل الدائر حول مكان دفن نجلها سيف الإسلام القذافي، حيث تقرر أن يوارى جثمانه الثرى يوم الجمعة في مدينة "بني وليد".
وجاء هذا القرار بعد تعذر دفنه في مسقط رأسه أو في مدينة الزنتان التي شهدت واقعة اغتياله، ليرقد النجل الثاني للقذافي إلى جوار قبور عمه وأخيه.
تعقيدات الدفن ورفض المدن
وأفادت مصادر مقربة من الأسرة أن الوصول إلى خيار "بني وليد" جاء بعد سلسلة من التعقيدات القبلية والسياسية؛ حيث رفض أعيان مدينة "الزنتان" (مكان إقامته واغتياله) دفنه داخل أسوار المدينة.
كما أحبطت محاولات أنصاره لنقل الجثمان إلى مدينة "سرت"، إذ تم منعهم من إتمام المراسم فيها، مما دفع بالعائلة لاختيار معقل "الورفلة" في بني وليد لتكون المثوى الأخير.
دعوات لتحقيق دولي في الاغتيال
على صعيد الملابسات الجنائية، شدد الفريق السياسي لسيف الإسلام على ضرورة فتح تحقيق دولي مستقل لكشف الحقائق كاملة بعيدا عن الضغوط السياسية المحلية.
وطالب الفريق المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لمعرفة الجهات التي تقف خلف "المسلحين الأربعة" الذين اقتحموا منزله مساء الثلاثاء الماضي (3 شباط) وقاموا بتصفيته، في حادثة هزت الأوساط الليبية وأعادت التوتر إلى المشهد السياسي المعقد.
