الرئيس اللليبي السابق معمر القذافي
بعد اغتيال سيف الإسلام.. من بقي من عائلة معمر القذافي؟
- أتى اغتيال سيف الإسلام بينما يستعد الليبيون للاحتفال بعد أسبوعين بالذكرى الـ 15 لاندلاع ثورة فبراير
أعاد اغتيال سيف الإسلام القذافي إلى الواجهة ملف عائلة العقيد الراحل معمر القذافي، التي تشتت شملها بسقوط النظام عام 2011 وتحولت إلى أبرز الملفات التي تثير الجدل في ليبيا، بعدما لعبت أدوارا مهمة في الحكم.
وبرز اسم سيف الإسلام كأكثر شخصيات العائلة إثارة للجدل بعد الثورة، إذ كان ينظر إليه باعتباره الخليفة المحتمل لوالده، وأحد أبرز المرشحين للانتخابات الرئاسية، بدعم من أنصار النظام السابق.
غير أن هذا المسار انتهى بشكل مفاجئ، عقب الإعلان عن اغتياله، مساء الثلاثاء، من قبل مسلحين مجهولين اقتحموا منزله في الزنتان، ليلتحق سيف الإسلام بإخوته الثلاثة: المعتصم بالله، وسيف العرب، وخميس، الذين قتلوا خلال الثورة عام 2011، بينما تشتت بقية أفراد العائلة خارج البلاد.
مصير الأبناء الباقين: بين اللجوء والأماكن غير المعلومة
بالنسبة لمن تبقى من أبناء القذافي، فقد لجأ محمد، الابن الوحيد من زواجه الأول، إلى الجزائر في 2011، قبل أن يحصل على اللجوء في سلطنة عمان إلى جانب أخته عائشة.
أما هانيبال، الذي أطلق سراحه القضاء اللبناني مؤخرا بعد 10 سنوات من الاحتجاز على خلفية قضية اختفاء الإمام موسى الصدر، فيتواجد حاليا في مكان غير معلوم.
في حين يرجح تواجد الساعدي في تركيا، وهو الذي أفرجت عنه السلطات الليبية في سبتمبر 2021 بعد 7 سنوات قضاها في السجن.
أتى اغتيال سيف الإسلام بينما يستعد الليبيون للاحتفال بعد أسبوعين بالذكرى الـ 15 لاندلاع ثورة فبراير، التي أنهت أربعة عقود من حكم معمر القذافي، غير أن إرث تلك المرحلة لا يزال يلقي بظلاله على المشهد الليبي حتى اليوم.
