الدبلوماسية الأمريكية لورا دوغو والرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز
اجتماع رسمي في كاراكاس بين الدبلوماسية الأمريكية والرئيسة المؤقتة لفنزويلا
- يأتي هذا اللقاء عقب وصول دوغو إلى كاراكاس نهاية الأسبوع الماضي لترؤس السفارة بعد إعادة فتحها جزئيا
أعلنت لورا دوغو ، رئيسة البعثة الدبلوماسية الأميركية الجديدة في فنزويلا، عن عقد اجتماع رسمي مع ديلسي رودريغيز، الرئيسة بالوكالة لفنزويلا، يوم الاثنينفي قصر ميرافلوريس الرئاسي بكاراكاس.
وبحسب ما نشرته دوغو عبر حسابها في منصة "إكس"، فقد ركزت المباحثات على خطط الولايات المتحدة لدعم الاستقرار والتعافي الاقتصادي والمصالحة الوطنية، بالإضافة إلى مناقشة ملفات المرحلة الانتقالية، وذلك في إطار جهود إدارة الرئيس دونالد ترمب لتأمين انتقال سياسي مستقر في البلاد بعد الأحداث الدراماتيكية الأخيرة.
استئناف العلاقات بعد اعتقال نيكولاس مادورو
يأتي هذا اللقاء عقب وصول دوغو إلى كاراكاس نهاية الأسبوع الماضي لترؤس السفارة بعد إعادة فتحها جزئيا، مما يمثل عودة رسمية للعلاقات التي انقطعت منذ عام 2019.
وقد تسارعت هذه التطورات بعد العملية العسكرية الأميركية في يناير 2026، والتي أسفرت عن اعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما إلى الولايات المتحدة للمحاكمة بتهم تتعلق بالفساد وتهريب المخدرات، مما فتح الباب أمام ديلسي رودريغيز لأداء اليمين كرئيسة مؤقتة في الخامس من يناير لهذا العام.
إصلاحات الحكومة المؤقتة وموقف المعارضة الفنزويلية
منذ توليها السلطة، أقرت الرئيسة المؤقتة حزمة من الإصلاحات الجوهرية، منها تعديل قانون الهيدروكربونات لتحفيز الاستثمار الأجنبي، وإطلاق سراح مئات السجناء السياسيين الذين بلغ عددهم نحو 344 شخصا، إضافة إلى إغلاق سجن "إل هيليكويد" المثير للجدل.
وفي هذا الصدد، أبدت المعارضة بقيادة ماريا كورينا ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام 2025، استعدادها للخراط في حوار مع رودريغيز لرسم جدول زمني للانتقال الديموقراطي، مع التأكيد على ضرورة الاعتراف بنتائج انتخابات 28 يوليو 2024 كقاعدة لأيت تسوية سياسية.
مستقبل التعاون الاقتصادي بين كاراكاس وواشنطن
يعتبر هذا الاجتماع ركيزة أساسية في مساعي إدارة ترمب لإعادة بناء الروابط مع فنزويلا، وقد ترجم ذلك عمليا عبر الرفع الجزئي للعقوبات عن النفط وتصدير أول شحنة غاز بترولي مسال إلى الولايات المتحدة.
ورغم هذا الانفتاح، لا تزال الأوساط الدولية تراقب بحذر مدى قدرة الأطراف على الوصول إلى انتخابات حرة ونزيهة، لضمان عدم انزلاق البلاد نحو حالة من الفوضى أو الانقسام طويل الأمد.
