شعار لجنة التكنوقراط
"نتنياهو" يعترض على شعار لجنة إدارة غزة ويرفض أي دور للسلطة الفلسطينية
- يأتي هذا التوتر في سياق تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الأميركية تحت إشراف "مجلس السلام" برئاسة الرئيس دونالد ترمب
أصدر مكتب رئيس وزراء الاحتلال بيانا رسميا يعترض فيه على تغيير الشعار الخاص بـ "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" ، المعروفة بلجنة "التكنوكراط" المكلفة بإدارة شؤون القطاع.
وأكد البيان أن الشعار الذي نشر مساء الاثنين يختلف تماما عما عرض سابقا، جازما بأن "الاحتلال لن يقبل استخدام رمز السلطة الفلسطينية، ولن تكون السلطة شريكا في إدارة غزة".
تفاصيل الخلاف حول الرموز البصرية للجنة
جاء الاعتراض بعد تحديث اللجنة لشعارها على منصات التواصل، حيث أصبح مطابقا تقريبا لشعار السلطة الفلسطينية (نسر ذهبي يحمل درعا بألوان العلم الفلسطيني)، مع استبدال كلمة "فلسطين" باختصار اسم اللجنة.
وكان الشعار الأولي الذي أعلن عنه في يناير 2026 يحتوي على رمز مختلف يعكس هوية "تكنوكراطية مستقلة" بعيدا عن رموز السلطة أو حركة حماس.
السياسة الأمنية للاحتلال ورفض "الموحدة"
تؤكد سلطات الاحتلال رفضها لأي دور للسلطة الفلسطينية في إدارة غزة بعد الحرب، معتبرة أن ذلك يتعارض مع سياستها الرامية إلى منع عودة أي سلطة فلسطينية موحدة دون شروط أمنية صارمة.
ورغم هذا الرفض، سمح الاحتلال مؤخرا بدخول بعض ممثلي السلطة للعمل في آلية تشغيل معبر رفح، لكن تحت رقابة أمنية مشددة.
تصعيد حول "الخطة الأميركية" ومجلس السلام
يأتي هذا التوتر في سياق تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الأميركية تحت إشراف "مجلس السلام" برئاسة الرئيس دونالد ترمب.
وفي حين ترفض حكومة الاحتلال أي تلميح لعودة السلطة، تسعى اللجنة برئاسة علي شعث إلى بدء عملها الإداري والإغاثي، معتبرة إعادة تشغيل معبر رفح جزئيا بمثابة "نافذة أمل" للسكان.
