خيام في قطاع غزة
تفاصيل أول قرار لترمب رئيسا لـ"مجلس السلام": صلاحيات واسعة لإدارة غزة وتعيين ميلادينوف ممثلا أعلى
- نص القرار في قسمه الخامس على تعيين الولايات المتحدة كدولة رائدة أولى للقوة الدولية لتحقيق الاستقرار، بقيادة الجنرال غاسبر جيفرز
كشف أول قرار اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بصفته رئيسا لـ "مجلس السلام" ، والصادر بتاريخ 22 يناير 2026، عن توليه مهام واسعة تشبه قرارات مجلس الأمن.
ويستند القرار إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، الذي تبنى خطة ترمب ذات العشرين نقطة لمستقبل غزة، حيث يتولى "مجلس السلام" كافة السلطات التشريعية والتنفيذية وصلاحيات الطوارئ في القطاع.
تشكيل "المجلس التنفيذي" وتعيين الممثل الأعلى
بموجب القرار، تم تعيين أعضاء مؤسسين في "المجلس التنفيذي" و"المجلس التنفيذي لغزة"، ومن بينهم: جاريد كوشنر، سوزان وايلز، توني بلير، والوزير ماركو روبيو. كما رشح ترمب نيكولاي ملادينوف ليكون أول "ممثل أعلى" لغزة، ليشرف على "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" برئاسة الدكتور علي شعث، وهي هيئة تكنوكراط فلسطينية تدير الشؤون اليومية وقوات الشرطة.
القوة الدولية ومبادئ الحوكمة الجديدة
نص القرار في قسمه الخامس على تعيين الولايات المتحدة كدولة رائدة أولى للقوة الدولية لتحقيق الاستقرار، بقيادة الجنرال غاسبر جيفرز.
ويحظر القرار مشاركة أي كيانات مصنفة كمنظمات إرهابية، أو منظمات غير حكومية دعمت أو تأثرت بـ "حماس".
كما سيتولى المجلس إنشاء "مناطق إنسانية" وممرات محمية للمدنيين لضمان وصول المساعدات.
نص القرار رقم 2026/1
- القسم الأول– الولاية: يتولى "مجلس السلام" مهام الإدارة الانتقالية للإشراف على أن تكون غزة منزوعة السلاح وخالية من التطرف.
- القسم الثاني والثالث– المجلس التنفيذي: تعيين ماركو روبيو، سوزان وايلز، جاريد كوشنر، توني بلير، وآخرين كأعضاء، مع تعيين آريه لايتستون وجوشوا غرونباوم كمستشارين كبيرين.
- القسم الرابع– الممثل الأعلى: تعيين نيكولاي ملادينوف مسؤولا عن الذراع التنفيذية وإصدار الأوامر لتنفيذ الخطة.
- القسم السادس والثامن– لجنة NCAG والحوكمة: تعيين الدكتور علي شعث رئيسا للجنة التكنوكراطية، مع حظر مشاركة أي جهة لها صلة بالتنظيمات الإرهابية.
