صورة تم توليدها بالذكاء الاصطناعي
"بين الصفقة والهجوم".. السفير الأمريكي في تل أبيب يكشف كواليس موقف ترمب من ضرب إيران
في تصريحات لافتة كشفت عن دقة المرحلة التي تمر بها العلاقات الأمريكية الإيرانية، نقلت القناة 12 العبرية عن السفير الأمريكي في تل أبيب، مايك هاكابي، تأكيده أن الرئيس دونالد ترمب "لم يحسم قراره بعد" بشأن كيفية التعامل النهائي مع طهران، واضعا جميع الخيارات على الطاولة بين الدبلوماسية والحرب.
"الصفقة" هي الخيار الأمثل
وأوضح هاكابي أن السينياريو المفضل لدى الإدارة الأمريكية حاليا هو التوصل إلى حل سياسي، قائلا: "إذا أبرم ترمب صفقة بشأن إيران فهذا هو الوضع الأمثل".
وحدد السفير شروط هذه التسوية المقبولة بأن تقرر إيران "أنه لا مستقبل لها بامتلاك أسلحة نووية"، وأن تتوقف عن "مواصلة تهديد تل أبيب وواشنطن"، مؤكدا أن الجميع سيسعدون بتسوية تحقق هذه الأهداف.
التلويح بالقوة.. وتنسيق مع تل أبيب
ورغم الميل نحو التهدئة، حذر هاكابي من أن فشل المسار الدبلوماسي سيقود إلى عواقب وخيمة، مصرحا: "إذا لم تتم الصفقة، فإن ترمب لن يتردد في شن هجوم".
وأضاف أن أي عمل عسكري ضد طهران سيكون عبر "تنسيق قوي" بين واشنطن وتل أبيب، لكنه استدرك قائلا إن الخيار العسكري لا يزال في الوقت الراهن "مجرد فرضية".
كشف المستور: "كنا قريبين في يناير"
وفجر هاكابي مفاجأة من العيار الثقيل عندما كشف عن اقتراب المنطقة من حافة الهاوية الشهر الماضي، قائلا: "كنا قريبين من شن هجوم على إيران في شهر يناير (الماضي)، لكن التراجع كان قرارا حكيما بعد دراسة العواقب"، مما يشير إلى أن خطط الضربة كانت جاهزة للتنفيذ قبل أن يتم تعليقها في اللحظات الأخيرة.
