مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

حاملة طائرات أمريكية

1
حاملة طائرات أمريكية

خيارات "ترمب" العسكرية.. قائمة الأهداف الإيرانية المحتملة تحت مجهر "الأرمادا" الأمريكية

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 14 ساعة|
  • ترمب يسعى لتنفيذ عمليات جراحية لا تنجر بـ أمريكا إلى مستنقع حرب استنزافية طويلة الأمد في الشرق الأوسط.

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن تطور خطير في توجهات الإدارة الأمريكية، حيث طلب الرئيس دونالد ترمب من مستشاريه العسكريين إعداد مجموعة من خيارات "الرد السريع والحاسم" ضد إيران.

وبحسب التقرير، فإن ترمب يسعى لتنفيذ عمليات جراحية لا تنجر بـ أمريكا إلى مستنقع حرب استنزافية طويلة الأمد في الشرق الأوسط.

وتتزامن هذه التحركات مع أضخم حشد عسكري تشهده المنطقة، حيث تم الدفع بحاملات الطائرات والمدمرات لتطويق السواحل الإيرانية وفرض واقع ميداني جديد.

أهداف استراتيجية: من البرنامج النووي إلى رأس الهرم

يدور النقاش داخل أروقة صناعة القرار في واشنطن حول ثلاثة مسارات للأهداف المحتملة، وهي:

المنظومة القيادية: برزت تلميحات أمريكية حول إمكانية استهداف المرشد الأعلى علي خامنئي بشكل مباشر، سواء بالتصفية أو حتى الاختطاف، على غرار ما حدث في فنزويلا.

كما تشمل القائمة كبار القادة العسكريين والعلماء لإحداث شلل في نظام اتخاذ القرار.

المنشآت النووية والصاروخية

وتبقى مواقع "نطنز" و"فوردو" و"أصفهان" في مرمى النيران، حيث تهدف الضربات إلى حرمان طهران من قدرتها على إنتاج سلاح نووي. كما تخطط واشنطن لتعطيل ترسانة الصواريخ الباليستية لمنع أي هجوم مستقبلي على الاحتلال أو القواعد الأمريكية.

عصب الاقتصاد: استهداف مصادر الطاقة ومنافذ تصدير النفط لشل النظام ماليا وتحريض الشارع المحتقن ضد السلطة.

دور "الاحتلال" وتأمين مصالح واشنطن

لا تنفصل هذه الخطط عن رغبة ترمب في توفير حماية مطلقة لـ الاحتلال فقد سبق لقوات المحتل أن شنت غارات تمهيدية، وتسعى أمريكا لتكملة هذا المسار بقنابل خارقة للتحصينات.

إن التحالف الوثيق بين تل أبيب وإدارة ترمب يجعل من تقليص نفوذ الحرس الثوري أولوية قصوى لضمان هدوء الجبهات المحيطة بـ الاحتلال.

ويراهن ترمب على أن "الأرمادا" البحرية ستكون كفيلة بإرغام إيران على الانصياع للمطالب الأمريكية دون الدخول في نزاع مدمر.

سيناريوهات الردع وساعة الصفر

تعمل القوات الأمريكية في المنطقة على شل شبكات الاتصال والاستخبارات لإرباك التنسيق العملياتي للجانب الإيراني.


ومع استمرار الاحتجاجات الداخلية في طهران، يرى بعض المسؤولين أن "الضربة القاضية" قد تسرع من انهيار النظام من الداخل.

إن رسالة ترمب الواضحة: "لدينا سفن كبيرة وقوية جدا.. وسيكون رائعا ألا نضطر لاستخدامها"، تضع طهران أمام خيارين لا ثالث لهما: إما القبول بـ "صفقة" تحجم نفوذها، أو مواجهة غضب "الأرمادا" التي تنتظر إشارة من واشنطن لتحويل قائمة الأهداف إلى واقع ميداني يمحو تهديدات خصوم الاحتلال عن الخريطة.

  • أمريكا
  • إيران
  • الحرب
  • ترمب