صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي
"ثلاثية الرعب".. هل تشعل "هندسة الكواكب" و"الأرمادا" الأمريكية فتيل الكوارث في 2026؟ -فيديو
تعيش منطقة الشرق الأوسط والعالم، مع إغلاق شهر يناير 2026، لحظات تاريخية فاصلة يمتزج فيها "غضب الطبيعة" المتوقع مع "جنون السياسة" الواقع.
فلم يعد الحديث عن الضربة الأمريكية لإيران مجرد تكهنات صحفية، بل بات واقعا ترسمه حركة الأساطيل، في وقت تتجهه فيه أنظار علماء الفلك والجيولوجيا نحو السماء، محذرين من "اصطفاف كوكبي" قد يكون نذير شؤم لكرة أرضية مثقلة بالصراعات.
يحاول هذا التقرير تفكيك هذا الارتباط المعقد بين ثلاثة مسارات متوازية: التحشيد العسكري، التحذيرات الفلكية، ومخاوف الكوارث الكبرى.
أولا: "الأرمادا" الأمريكية.. حصار النار والبارود
لم تشهد المياه الإقليمية في الشرق الأوسط حشدا عسكريا بهذا الحجم منذ سنوات. فالمصطلح الذي بات يتردد في أروقة البنتاغون والإعلام هو "الأرمادا" (الأسطول الضخم)، حيث تم رصد تدفق مستمر للقطع البحرية الهجومية.
تغيير قواعد الاشتباك: مع وصول المدمرة "ديلبرت دي بلاك" وانضمامها إلى خمس مدمرات أخرى وحاملة طائرات، يبدو أن الرئيس دونالد ترمب قد حسم خياره باتجاه تنفيذ عملية عسكرية نوعية.
هذه العملية، وفق التسريبات، لا تهدف إلى اجتياح بري، بل إلى "قطع رأس القدرات الصاروخية" لطهران، على غرار "السينياريو الفنزويلي" الذي يهدف لتغيير القيادة دون إسقاط الدولة.
التنسيق الاستخباراتي: ما يزيد المشهد خطورة هو دخول إسرائيل على خط "بنك الأهداف"، حيث قدمت معلومات دقيقة عن محاولات إيران إعادة بناء ترسانتها الباليستية بعد "حرب الـ 12 يوما"، مما يعني أن الضربة المتوقعة ستكون جراحية، مدمرة، وقد تشمل منشآت نووية، وهو ما يقودنا إلى مخاوف "الغبار النووي".
ثانيا: "لعنة الفلك".. اصطفاف الكواكب والبدر العملاق
بالتزامن مع قرع طبول الحرب، تعلو أصوات علماء الفلك والجيولوجيا بتحذيرات لا تقل رعبا. النظرية التي يتبناها الباحث الهولندي فرانك هوغربيتس وآخرون تقوم على فكرة "الهندسة الكوكبية الحرجة":
مثلث الخطر: يشهد يناير 2026 اقترانا نادرا بين كواكب تؤثر جاذبيتها على الأرض (الزهرة، المريخ، والمشتري).
هذا الاصطفاف، وفق نظرية هوغربيتس، يولد جهدا كهرومغناطيسيا يضغط على الصفائح التكتونية، مما يجعل القشرة الأرضية في حالة "إجهاد قصوى".
تأثير البدر الكامل: تتفاقم الخطورة عند تزامن هذا الاصطفاف مع ظاهرة "البدر المكتمل" (Full Moon).
فعلميا، يكون المد والجزر في أقصى مستوياته خلال البدر، وعندما يضاف إليه جذب الكواكب الأخرى، تصبح احتمالية وقوع زلازل كبرى (فوق 7 أو 8 درجات) مرتفعة جدا، خاصة في المناطق النشطة زلزاليا.
ثالثا: الارتباط الكارثي.. حينما تشتعل الأرض والسماء
هل هو مجرد صدفة أن يتزامن "الهيجان العسكري" مع "الهيجان الأرضي"؟ هنا تبرز عدة نقاط تربط هذه الخيوط ببعضها لتشكل سينياريو الكوارث:
الأثر الفيزيائي للحرب: يرى بعض المحللين أن استخدام أسلحة ثقيلة أو قنابل ارتجاجية لضرب منشآت إيرانية تحت الأرض (في توقيت تكون فيه القشرة الأرضية متوترة أصلا بفعل حركة الكواكب) قد يكون بمثابة "القشة التي قصمت ظهر البعير"، محفزا زلازل صناعية أو طبيعية في فالقات نشطة.
نبوءات "الغبار" و"الاغتيالات": تتقاطع التحليلات العسكرية مع تنبؤات سابقة (مثل تلك المنسوبة لمتنبئين كليلى عبد اللطيف) حول "سنة الاغتيالات".
فالخطة الأمريكية تتضمن بوضوح استهداف شخصيات قيادية، بينما يثير ضرب المفاعلات النووية شبح "الغبار الإشعاعي" الذي قد ينتشر ككارثة بيئية عابرة للحدود.
عام الاختبار الصعب
إن العالم لا يراقب الآن مجرد مناورات سياسية، بل يقف على أعتاب فترة زمنية حرجة قد تغير وجه التاريخ.
فبين صواريخ "الأرمادا" المصوبة نحو إيران، وجاذبية الكواكب المتربصة باستقرار الأرض، يبدو أن شهري يناير وفبراير 2026 سيكونان اختبارا لقدرة المنطقة على الصمود أمام كوارث قد تأتي من السماء أو من البحر أو من باطن الأرض.
